//موسع وصور//

وثيقة تؤكد أن آل سعود دمروا منزل الرسول الأكرم (ص) وأضرحة الصحابة وأمهات المؤمنين في العام 1926

رمز الخبر: 713816 الفئة: دولية
جریدة الکون هدم الأضرحة

كشف سيد المقاومة الامين العام لحزب الله لبنان سماحة السيد حسن نصر الله عن قيام آل سعود بتدمير و هدم الاثار الدينية والتاريخية ومنزل الرسول الاكرم (ص) و اضرحة الصحابة و امهات المؤمنين عام 1926 ، وذلك في خطابه الهام مساء أمس الجمعة خلال مهرجان "التضامن و الوفاء مع شعب اليمن" ، الذي اقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت ، و اكد فيه "ان من يعتدي على الشعب اليمني ، هو من يجب أن يُبحث عن إسلامه و عروبته" .

و ما قاله سماحة السيد نصر الله في خطابه امس ، يستند الى أدلة ووقائع عن ممارسات آل سعود ضد الأماكن المقدّسة في الحجاز ، و في هذا الصدد نشرت صحيفة "الكون" المصرية في عددها رقم 526 الذي يعود إلى عشرينات القرن الماضي تحقيقاً مصوّراً تحت عنوان : "آل سعود يدّمرون أضرحة الصحابة" .
و كانت صحيفة "الكون" ، نشرت في حينها هذا الخبر مدعوما بالصور وتضمنت الوثيقة تحقيقا مصوّرا تحت عنوان "آل سعود يدّمرون أضرحة الصحابة" ، حيث تحدث عن انتهاك آل سعود لحرمة أضرحة الصّحابة والمقابر في مكّة والمدينة على السّواء .
ونبهت الوثيقة الي "التّطاول على ضريح النّبيّ(ص)" ، حيث كانت توجد مؤشّرات قويّة جدّا على عزم الوهابيّين الإساءة إلى القبر الشريف ، كما ذكرت ان "تقريرا للقنصلية الأميركيّة في عدن بتاريخ 17 آب 1926 اشار الى أنّ ابن سعود أطلق النار على قبر النبيّ" .
وبحسب هذه الصحيفة المصرية التي كانت تصدر عن مجلة الكفاح العربي ، فإن انتهاك آل سعود لحرمة أضرحة الصحابة والاثار الدينية والتاريخية استمرّ لأكثر من عام ، وشمل المقابر في مكة والمدينة على السواء ، وكانت ذروة تعديهم على المقدسات تدميرهم لأضرحة الأئمّة من آل بيت رسول الله صلّى الله عليه و آله في البقيع بتاريخ 20 نيسان/ابريل 1926.

الصورة من مجلة الوعي العربي

و ما أشار اليه السيد نصر الله في خطابه من أن "آل سعود كانوا يريدون هدم قبر النبي (ص)" ، كانت غطته ، بالوثائق ، الصحف والمجلّات العربية الصادرة في العشرينات من القرن المنصرم عبر نشر وقائع هذه الاعتداءات المتكررة ؛ منها مجلة «اللطائف المصورة» المصرية بتاريخ 7 أيلول 1925، وجريدة «المصور» المصرية بتاريخ 4 كانون الأول 1925 ، وكذلك جريدة "العراق" البغدادية في نيسان 1926 لتغطية وقائع هدم أضرحة البقيع في المدينة المنورة. وأهم ما في هذه الوثيقة تضمنها عزم الوهابيين الإساءة إلى القبر الشريف للنبي محمد (ص) . ومما كتب في هذا الصدد ، ما أورده محمد فؤاد الباحث في "مركز قضايا الخليج للدراسات الاستراتيجية" ، في دراسة له عن الدين و الدولة في المملكة السعودية : "لقد دخل الإخوان "الذراع العسكري للحركة الوهابيّة" إلى مكة المكرمة  والمدينة المنورة كفاتحين ، و أنّهم جاؤوا لتطهير المدينتين من البدع ، فأزالوا المعالم التاريخية و حطموا الآثار الدينية و هجموا على المسجد النبوي، وقد جاء في تقرير القنصلية الأميركيّة في عدن بتاريخ 17 آب 1926 أنّ ابن سعود أطلق النار على قبر النبيّ" .

منزل السيدة خديجة بعد الهدم (نقلاً عن موقع "الحكمة")

و مما جاء في خبر صحيفة "الكون" :
- هدم آل سعود البيت الذي ولد فيه النبي محمد بن عبد الله في شعب الهواشم
- هدم آل سعود بيت السيدة خديجة بنت خويلد زوجة النبي
- هدم آل سعود بيت أبي بكر ويقع بمحلة "المسفلة" بمكة
- هدم آل سعود البيت الذي ولدت فيه فاطمة بنت محمد وهو في زقاق الحجر بمكة المكرمة
- هدم آل سعود بيت حمزة بن عبد المطلب عم النبي وأول شهيد في الاسلام
- هدم آل سعود بيت الأرقم وهو أول بيت كان يجتمع فيه الرسول (ص) سراً مع أصحابه
- هدم آل سعود قبور الشهداء الواقعة في "المعلى" و بعثروا رفاتهم
- هدم آل سعود قبور الشهداء في بدر
- هدم آل سعود البيت الذي ولد فيه علي بن ابي طالب والحسن والحسين عليهم السلام
- تدمير آل سعود "بقيع الغرقد" في المدينة المنورة حيث يرقد المهاجرون والأنصار من صحابة النبي (ص) وبعثروا رفاتهم
- ولقد همّ بنو القينقاع (و هم آل سعود) بتدمير القبة التي تظلل وتضم جثمان صاحب الرسالة محمد بن عبد الله (ص) ونبشوا ضريحه, لكنهم توقفوا حينما حدثت ضجة كبرى ضدهم, فارتدوا على أعقابهم خاسئين .
و ما ورد ، غيض من فيض من الادلة حول حجم الخطر من داخل السعودية ومن داخل الفكر الوهابي والثقافة الوهابية . فعلاً ، ما حدث في تلك الحقبة التاريخية مروّع ، و يندى له الجبين ، فما قام به اتباع الملك السعودي عبد العزيز ال سعود ، الوهابيون، ينبثق انطلاقاً من فكرهم بتهديم كل الاثار الدينية والتاريخية لرسول الله (ص) والصحابة والاضرحة والقبور والاثار التاريخية . و هي حقيقة ، أكدها سماحة السيد نصر الله قائلا أنهم "دمروا كل شي" .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار