صحيفة ألمانية : الغرب بحاجة للاستراتيجي الايراني الجنرال قاسم سليماني لمواجهة داعش

رمز الخبر: 714082 الفئة: سياسية
قاسم سلیمانی

أكدت صحيفة "هندلز بلات" الالمانية أن الغرب بحاجة الي قائد فيلق القدس اللواء «قاسم سليماني» بإعتباره شخصية استراتيجية في الجمهورية الاسلامية الايرانية لمواجهة عصابة داعش الارهابية مشيرة الي قوته ونفوذه وتدبيره ورغم أنه قليل الكلام الا ان كلامه قلما فقد تأثيره علي الآخرين بما فيها تصريحاته المؤثرة التي أكد فيها قرب نهاية عصابة داعش الارهابية في شهر شباط الماضي.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذه الصحيفة أشارت الي تزايد قوة قائد فيلق القدس الذي اعتبرته بأنه جنرال قوي وناجح وأكدت أن ظهوره في الاماكن العامة نادر للغاية وأكدت أنه يختار كلماته ومفرداته وكل حركاته وسكناته بمنتهي الدقة. وأشارت هذه الصحيفة الالمانية الي العمليات التي نفذتها القوات المسلحة العراقية ومعها الاكراد بينها القوات التي تخضع لإمرة اللواء سليماني لتحرير مدينة تكريت الاستراتيجية قبل حوالي اسبوعين وأكدت أن سليماني أعاد هذه المدينة المهزومة أمام عصابة داعش الي أرض العراق بعد تكبيد داعش خسائر جسيمة ومثل هذا العمل لايتم الا علي يد هذا الرجل. وتابعت قائلة " ان سليماني الذي يبدو أكثر تأثيرا في صوره الحقيقية يعتبر المقاتل المعروف ضد داعش في الاراضي العراقية ". وأشار كاتب المقال الي جانب من السيرة الذاتية للواء سليماني وقال " انه يتولي قيادة فيلق القدس منذ عام 2009 ويقاتل في الجبهة المعارضة لداعش بالاضافة الي أنه يقاتل ضد الغرب في جبهة الرئيس السوري بشار الاسد بصورة غير مباشرة ". وأكد أن الامريكان الذين لم يتحدثوا عن ذلك منذ أمد طويل الا انهم يقبلون بمساعدات سليماني ضد داعش بكل رغبة وترحيب رغم أنه قلما شاهد أحد هذا القائد العسكري. ويأتي ذلك في الوقت الذي تعرب فيه بعض الدول في المنطقة عن قلق الجمهورية الاسلامية الايرانية للحكومة العراقية في التصدي لعصابة داعش الاجرامية حيث أن وزير الخارجية السعودي قد أعرب عن قلقه لمساعدات طهران في التصدي لهذه العصابة في مدينة تكريت وزعم أن ايران تريد الاستحواذ علي العراق.؟!.

 

 

وقالت " ان هذا الجنرال يحضر الصلاة في المسجد ويقف في الصف الثاني من المصلين وقد انهمرت دموعه علي خديه لدي مشاركته في مراسم تشييع جثمان أحد زملائه ". وأكدت أن اللواء سليماني ليس بالرجل الذي يتكلم كثيرا الا ان كلامه القليل قلما فقد تأثيره علي الآخرين مشيرة الي احد تصريحاته المؤثرة التي أدلي بها في شهر شباط الماضي عندما أعلن قرب نهاية عصابة داعش الارهابية. ووصفت هذه الصحيفة الالمانية اللواء سليماني بأنه اليد اليمني لقائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي في ايران ويدافع عنها في الكثير من الجبهات ورأت أنه يعتبر مظهر واسطورة أكبر هاجس للدول العربية في الخليج الفارسي. وأشارت الي القلق الذي يستولي علي بعض هذه الدول وخاصة السعودية من تعاظم نفوذ ايران الاسلامية في كل من سوريا والعراق وليبيا واليمن وزيادة نفوذها الاقليمي في اطار المفاوضات النووية التي تجريها طهران مع السداسية الدولية أمام هبوط نفوذ الرياض في المنطقة. وأشار كاتب المقال في الصحيفة الالمانية الي الفتور الذي تشهده العلاقات بين ايران الاسلامية وتركيا التي تعتبر القوة الثانية غير العربية في المنطقة وانتقدت طهران لدورها الذي زعمت أنه يريد الاستيلاء علي المنطقة فيما شاطرتها في هذا الرأي كل من السعودية وبعض الدول العربية في الخليج الفارسي. ووصفت الصحيفة الالمانية اللواء سليماني بأنه المفكر العسكري الذي يحظي بثقة الامام الخامنئي وكبار الساسة الايرانيين وزعمت أن سماحته وخلافا للكثير من المسؤولين قد فسح له المجال في تنفيذ العمليات. وقد زعم أحد الضباط السابقين في وكالة المخابرات المركزية الامريكية الـ سي.آي.ايه في بغداد أن اللواء سليماني بإمكانه زرع بذور الخوف في نفوس الساسة معتبرا اياه بأنه أكثر الاستراتيجيين نفوذا بمنطقة الشرق الاوسط.  وأما الرئيس السابق لجهاز الموساد الصهيوني مائير دوغان فقد اعتبره بأنه الخيار الذكي. وأشار الكاتب في المجلة الي النجاح الكبير الذي حققه اللواء سليماني في الجيش الايراني وتقدمه السريع المذهل مشددا علي أن قوته لايمكن حصرها في ساحة الجهاد بل لدوره في ربط الشبكات الكبيرة والتنظيمات بالجمهورية الاسلامية الايرانية.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار