شمخاني: خطة إيران المؤلفة من أربع نقاط، طريقا لحل الازمة اليمنية
أشار ممثل قائد الثورة الإسلامية أمين المجلس الأعلى للامن القومي "علي شمخاني" خلال لقائه وزيرة خارجية استراليا جولي بيشاب الى الدور المؤثر للبلدين في التطورات الاقليمية والدولية ،مؤكدا ضرروة تعزيز سبل التعاون الثنائي لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية ومكافحة الارهاب.
ولفت شمخاني في هذا اللقاء الى الاعتداء السعودي غير القانوني على اليمن وعمليات قتل المدنيين وتدمير البنية الاقتصادية التحتية لهذا البلد، داعيا الى ضرورة حل هذا الموضوع عن طريق تنفيذ الخطة الايرانية المؤلفة من اربع نقاط والمتمثلة بوقف الهجمات العسكرية وارسال المساعدات الانسانية واجراء حوار يمني داخلي بين المجامبع والتكتلات اليمنية وتشكيل حكومة ذات قاعدة شعبية موسعة بهدف انهاء الصراع. واشار الى تجاهل الغرب لتحذيرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالامتناع عن مساعدة الارهابيين ضد الحكومة السورية والتي ادت الى تشكيل مجموعة "داعش" وانتشارها في مناطق اخرى، مصرحا، ان تكرار التجربة السورية في اليمن سيؤدي الى زيادة انعدام الاستقرار في المنطقة، وتوسيع خطر المجموعات الإرهابية.
واكد الأمين العام للمجلس الأعلى للامن القومي، الارادة الحازمة للجمهورية الاسلامية الايرانية على مواجهة موجة انتشار الارهاب في المنطقة مضيفا، على الرغم من الادعاءات غير الواقعية والسلوك المزدوج لبعض الدول المدعية، فان تسديد اكثر تكاليف موضوع مكافحة الارهاب لاستتاب ونشر الامن المستديم في المنطقة، تتحملها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ثم نوه "شمخاني" الى ان انعدام الارضيات المناسبة للمشاركة السياسية والاجتماعية في بعض الدول العربية وقمع رغبات المشاركة الفعالة للشباب السنة، تعتبر من اهم الجذور الرئيسية لتشكيل التطرف والإرهاب واردف، لايمكن الأمل بتقليل مسيرة هذا التيار الخطير، بدون المبادرة بصورة جادة لاجتثاث جذور الارهاب.
ورأى الأمين العام للمجلس الأعلى للامن القومي ان تحقيق اتفاق نووي نهائي مع مجموعة الدول 5+1 يتوقف على مراعاة هذه المجموعة الدولية الالتزام بتعداتها واتخاذها اسلوب الحوار والتعامل واستطرد، ان الغاء جميع اجراءات الحظر الظالم وغير القانوني بعد تحقيق الاتفاق امر ضروري، وبشكل عام فان بقاء الحظر مع اسلوب اداء الجمهورية الاسلامية الايرانية المتمثل بالشفافية، عمل غير مبرر. واعتبر شمخاني ان المبادرات مثل رسالة 47 نائبا في الكونغرس الامريكي ، والموانع والعقبات التي يخلقها الكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة الى جانب استمرار سياسة الحظر والاستنتاجات الخاطئة والاحادية الجانب حول المفاوضات ادت الى تباطؤ مسار تحقيق اتفاق شامل بين الجانبين. واسترسل شمخاني، ان اجراءات الحظر الامريكي الاخيرة،مصداق واضح على معارضة هذا البلد لتنمية الصناعة والتكنولوجيا في ايران، ومؤشر على عدم الوفاء والابتعاد عن منطق التفاوض . وحول موضوع المهاجرين الايرانيين الذين يعيشون في ظروف سيئة في استراليا، اكد قلق الجمهورية الاسلامية الايرانية ازاء هذا الموضوع.
من جانبها أقرت وزيرة الخارجية الاسترالية "جولي بيشاب" في هذا اللقاء بالدور البناء لايران في التصدي ومكافحة المجاميع الارهابية والمتطرفة في المنطقة. واعتبرت الاثار المترتبة على انتشار الارهاب في الدول الاخرى امر مثير للقلق مؤكدة على ضرورة حل القضايا الاقليمية على اساس الحوار والحلول السياسية. كما واعربت عن ارتياحها للمسيرة المتقدمة والايجابية للمفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 معربة عن املها بان يتمكن الجانبان من التوصل الى اتفاق مطلوب.





