مستوطنون صهاينة يخشون استهدافهم عبر الحدود الاردنية لعدم وجود جيش ولا سياج على الحدود

مستوطنون صهاینة یخشون استهدافهم عبر الحدود الاردنیة لعدم وجود جیش ولا سیاج على الحدود

كشف تقرير للقناة الصهيونية العاشرة ، أن الحدود الشرقية للكيان الصهيوني والتي تمر بمنطقة العربة المحاذية للحدود مع الأردن لا يوجد فيها أي جدار أمني، أو أي منظومة أمنية أو حتى أي أبراج مراقبة للحدود كما هو الحال في الحدود مع لبنان وسوريا ومصر.

ولفت التقرير الى انه في الوقت الذي تعزز الجماعات الارهابية قوتها في المنطقة، فإن المستوطنين في المنطقة القريبة من الحدود مع الأردن باتوا يتخوفون من احتمالات تنفيذ عمليات ضدهم  انطلاقاً من تلك المناطق.

وبناءً على ذلك، قام سكان المستوطنات الجنوبية المحاذية للحدود مع الأردن بإنشاء وحدة من المتطوعين وجميعهم عبارة عن مزارعين من سكان المنطقة ممن تخرجوا من وحدات النخبة في جيش الاحتلال. وتأتي هذه الخطوة بحسب القائمين على الوحدة الجديدة في أعقاب إهمال الجيش «الإسرائيلي» للحدود بين "إسرائيل" والأردن.

وقال المسؤول عن الوحدة في المنطقة وهو مظلي سابق في جيش الاحتلال وخدم في جهاز الأمن العام الصهيوني"الشاباك":"تساورني المخاوف من أن نصحو يوماً على عملية، كان يسعدني أن تتنبه الدولة لما يجري هنا وقبل أن يسقط قتلى". وما يثير المخاوف في صفوف المستوطنين هو عملية كالتي وقعت في شارع 12 على الحدود بين فلسطين المحتلة ومصر، ويمثل ذلك أحد أسوأ السيناريوهات لمستوطني المنطقة. وأعرب مستوطني منطقة العربة أنهم لا يريدون أن يتحولوا لضحايا لاحقين. من جهته، قال رئيس المجلس الإقليمي في منطقة العربة إيال بلوم، ساخراً:"ما هو مؤكد، أنه لا يوجد لدينا أنفاق، بسهولة يمكن الدخول بدون أنفاق".

وشدد التقرير على أن المستوطنين في المنطقة، يشعرون، بأن لا شيء آمن فيها. إذ تبلغ نسبة الفلسطينيين في الأردن اليوم نحو 70% من مجموع السكان في الدولة وقسم كبير منهم هم من المؤيدين لحركة "حماس" و"الجهاد الاسلامي". ويبلغ طول الحدود بين فلسطين المحتلة والأردن نحو 400 كيلومتراً منها 200 كلم في منطقة وادي عربة.

وردا على هذه المخاوف قال ضباط  كبار  في جيش الاحتلال مسؤولون عن المنطقة الحدودية مع الأردن ،إن "المنظومة الأمنية للجيش «الإسرائيلي» في منطقة العربة كافية على ضوء التهديدات الحالية. إذ فقط نجح الجيش في القبض على سبعة متسللين أتراك حاولوا خلال الشهر الأخير اجتياز الحدود والدخول من الاردن إلى «إسرائيل» بالقرب من القرية التعاونية "كيبوتس" يوتفاتا.

واشار التقرير الى أنه على ما يبدو فإن الجيش «الإسرائيلي» أصبح مدركاً الآن لأهمية وجود جدار أمني على الحدود بين «إسرائيل» والأردن، مشابه لما هو عليه الوضع على الحدود مع سوريا ومصر، ولكن البدء بتنفيذ مثل هذا المشروع قد يحتاج لعدة سنوات.

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة