الدكتور عراقجي : ليس أمامنا الا اتفاقا واحدا وعلي مرحلة واحدة .. والتخصيب الصناعي لا يبنبغي أن يكون شكليا
اشار كبير مفاوضي الفريق النووي الدكتور عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية و الحقوقية اليوم الاثنين الى المفاوضات النووية مع السداسية الدولية ، و قال : ليس امام الجمهورية الاسلامية الايرانية الا اتفاقا واحدا وعلي مرحلة واحدة ، و لو تحقق ، فان موعده سيكون في نهاية حزيران ، مؤكدا أن تخصيب اليورانيوم يجب أن يكون له مستقبلا صناعيا ، و ان هذا الامر لا ينبغي أن يكون مجرد صورة شكلية فقط .
و أفاد مراسل القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن السيد عراقجي أكد في ملتقي "دراسة وجهات نظر المنتقدين والموافقين علي مباحثات لوزان النووية" ، ضرورة تحقيق رغبة الشعب الايراني في تعزيز برنامجه النووي السلمي موضحا أنه لم يتم حتي الآن التوصل الي اتفاق .
وتابع هذا المسؤول قائلا "ان اتفاقا من المتوقع أن يتم التوصل اليه في الاول من تموز المقبل أو أقرب من ذلك ، و ان ما لدينا في الوقت الحالي بإسم بيان لوزان الصحفي انما يضم مجموعة من الحلول التي تؤدي الي التوصل الي اتفاق" .
وأكد الدكتور عراقجي أن الجانبين الايراني و الغربي توصلا الي حلول في كل المواضع التي ناقشها الفريقان النوويان الايراني والغربي التي يجب صياغتها بصورة مدونة موضحا أنه قد يطول زمن المفاوضات بسبب المطاليب المبالغ فيها التي يقدمها الطرف الآخر أو مواجهة المفاوضات مشاكل افتعلها الكونغرس الامريكي مؤخرا.
و اشار عراقجي الي بعض الانتقادات الداخلية لبيان سويسرا و قال : ان القلق يعود لتفاصيل المباحثات والحرص علي الغاء العقوبات كاملة دون وقوع اي مخالفات'.
وشدد عراقجي بالقول ان الفريق النووي المفاوض ملتزم بتوجيهات سماحة القائد والاطر المحددة والخطوط الحمراء ، و اكد ان العقوبات والضغوط لم تجرنا الي طاولة المفاوضات ، بل نحن اردنا من خلال حضورنا في المفاوضات تثبيت الانجازات التي حققناها خلال السنوات الاخيرة خاصة واننا استطعنا ان نصل في المجال النووي الي مرحلة اردنا ان يتم الاعتراف بها دوليا .
و اضاف القول : اردنا من خلال المباحثات ان نفرض اراتنا علي ارادة الطرف الاخر الذي تتزعمه امريكا .
واشار عراقجي الي التخصيب علي مدي عشرة اعوام وقال ان امريكا كانت تريد ان تفرض علي ايران وقف عملية التخصيب ، فيما كنا نريد مواصلة التخصيب للاغراض السلمية ، و اردنا ان يحترم الاخرون حقوقنا.
وتطرق مساعد وزارة الخارجية الي موضوعي بناء الثقة والرقابة في المباحثات النوويه ، و قال ان اهم ما جاء في موضوع الرقابة هو البروتوكول الاضافي والملحقين 1و 3 ونحن قبلنا بذلك كما كنا حريصين علي ان لا يتم استغلال الرقابة من حيث انه ليس لنا اي برنامج سري ، ولذلك لم تكن هناك مشكلة مع مبدا الرقابة ، لكننا اجرينا ما يلزم من مشاورات حتي لا يتم اي استغلال لذلك . واضاف : ان الانجازات النووية تتعلق بجميع ابناء الشعب الايراني الذي وقف صامدا طوال السنوات العشرة الماضية امام الحظر و اجبر العدو علي المباحثات ، كما ان هذه الانجازات تتعلق بجميع هؤلاء الذين استطاعوا ان يزرعوا بذور الياس في قلوب الاعداء ويفشلوا تهديداتهم العسكرية.





