ظريف: إن صمود القيادة والشعب والجيش السوري أفشل المؤامرة التي تتعرض لها سورية
جدد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لسورية في مواجهتها للارهاب ، وأكد لدى استقباله نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد في طهران، ضرورة محاربة الارهاب واجتثاث جذوره ومنع تمدده وذلك بالضغط على مموليه الذين يقدمون المال والسلاح والتسهيلات للإرهابيين.
ورحب ظريف بالحوار الذي تجريه الحكومة السورية مع المعارضة وقال "إن الحل في سورية يجب أن يكون سياسيا وبعيدا عن التدخلات الأجنبية".
وأشار وزير الخارجية الاسلامية إلى "العدوان السعودي على الشعب اليمني وقتل الأبرياء"، وقال "إننا ندعو الى وقف العدوان والبدء بالحوار حيث قدمت ايران خطة من أربعة بنود لحل الأزمة في اليمن ويجب أن يعمل الجميع لوقف العدوان والبدء بالحوار الذي يجنب الشعب اليمني المزيد من القتل والدمار"، مشددا على "أن الأزمات المؤلمة التي تشهدها المنطقة تخدم مصالح الكيان الصهيوني".
بدوره أشار المقداد خلال اللقاء إلى الانجازات التي يحققها الجيش السوري في دحر الإرهاب والإرهابيين على امتداد الأراضي السورية، وقال "إن الحكومة السورية مصممة على مواصلة محاربة الإرهاب"، مؤكدا أن "دحر الارهاب الذي يشكل خطرا على المنطقة والعالم يحتاج إلى إرادة جادة من الجميع لوقف تمويل وتسليح الإرهابيين".
ولفت المقداد إلى لقاء موسكو التشاوري بين الحكومة والمعارضات السورية وقال إن "حكومة الجمهورية العربية السورية قدرت عاليا الجهد الذي بذله الأصدقاء الروس لإنجاح هذا اللقاء الذي حقق قفزة نوعية على طريق حل الأزمة في سورية"، مضيفا إن "القيادة السورية دعت وتدعو دوما إلى حوار سوري سوري بعيدا عن التدخلات الأجنبية لأنه لا حل للأزمة في سورية إلا الحل السياسي القائم على احترام ارادة الشعب السوري والحفاظ على سيادة سورية واستقلالها".
وأشار المقداد إلى التطورات على الساحة الإقليمية في العراق واليمن وليبيا وقال "إن سورية والعراق تحاربان الارهاب نيابة عن العالم ويجب على جميع الدول العمل لوقف تمدده لأنه يهدد الأمن والسلم العالميين"، داعيا إلى وقف الهجمات العسكرية السعودية على اليمن لأنها تخدم المصالح الصهيوأمريكية في المنطقة والعمل على إيجاد حل سلمي دون شروط مسبقة في اليمن.
وفي الختام، اعلن فيصل المقداد، ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم، سيشارك في الاجتماع القادم لوزراء خارجية الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز والذي سيعقد في طهران.





