أنصار الله : السعودية تستخدم صواريخ وقنابل محرمة دوليا
قال الناطق باسم اللجان الشعبية في اليمن المنبثقة عن حركة انصار الله العميد الركن شرف غالب لقمان ، إن تحالف قوي العدوان ، بقيادة النظام السعودي، تواصل ارتكاب “المجازر المتتالية وحرب الإبادة مستخدمة صواريخ وقنابل ذكية محرمة دوليا وأشار في هذا الصدد إلي القصف الذي استهدف حي عطان السكني بصنعاء امس الاثنين بأسلحة محرمة دوليا و الذي خلف دمارا شاملا امتد الى الأحياء المجاور لحي عطان بقطر 25 كيلومتر .
وأضاف هذا المسؤول أن الغارات ألحقت دمارا شاملا في الأحياء و التجمعات السكانية التي استهدفها القصف في العاصمة صنعاء وغيرها من المحافظات . واعتبر لقمان أن الفشل الذريع لازم العدوان علي اليمن بعد 26 يوما من الضربات الصاروخية و قصف طيران التحالف العدواني ، و قال إن التخبط هو السمة الغالبة علي كل الأعمال العدوانية الشريرة لراسمي هذا العدوان الأهوج المجنون . وأبدي لقمان استغرابه الشديد من تكرار الضربات علي ذات الأحياء السكنية ، التي سبق قصفها مرات عديدة ، مما يدل بشكل قاطع ، حسب وصفه ، علي “تخبط وارتباك واسع تعانيه تلك النفوس التي جبلت علي الشر والكذب والافتراءات” .
ومنذ 26 آذار الماضي تواصل الطائرات السعودية قصف المناطق السكنية والبني التحتية في اليمن . و يدخل العدوان يومه الـ 26 علي التوالي مستهدفاً المنشآت الحيوية و البنى التحتية والجامعات و المساجد و الملاعب و المباني الحكومية و المقار الأمنية والمعسكرات والأحياء السكنية والأسواق التجارية ومحطات الوقود، مخلفاً مئات الشهداء و الجرحي من المدنيين بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلي بعض الجنود . واكد خبراء عسكريون بأن الأسلحة التي استخدمها العدوان هي محرمة دولياً ، وذلك ما كشفه حجم الانفجارات الهائلة التي هزت العاصمة صنعاء والاضرار المادية الكبيرة التي الحقتها تلك الانفجارات علي بعد كيلو مترات من مكان الحي السكني الذي تم استهدافه . وقالت مصادر محلية من أبناء العاصمة صنعاء أن النيران التي تصاعدت وكثافة الدخان الذي سبب حالات اختناق يؤكد أن هذه الأسلحة محرمة دولياً وأن العدوان السعودي الأمريكي في حالة هستيريا وتخبط بعد فشل ما أسموها المرحلة الأولي التي شنوا فيها أكثر من 2300 غارة جوية ولم تحقق أي هدف سوي سقوط الآلاف من المدنيين من الأطفال والنساء بين قتيل وجريح ، وتدمير هائل للبنية التحتية ومقومات الحياة من الكهرباء والمياه ومحطات الوقود ومخازن القمح والمحلات التجارية ، كما أنها لم تؤثر علي صمود الجيش واللجان الشعبية وتقدمهم في محاربة عناصر القاعدة والدواعش ومليشيا هادي .





