الوكالة الدولية للطاقة الذرية: ايران التزمت بالاتفاق المؤقت في جنيف
أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي لسان مديرها العام يوكيا آمانو التزام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالاتفاق المؤقت في جنيف وعملت بتعهداتها في اطار العمل المشترك مشددا علي أن طهران لم ترفع مستوي نشاطها في مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل وأنها لم ترفع مستوي تخصيب اليورانيوم الي أكثر من 5 بالمائة.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أنه وتزامنا مع ذلك فقد رأي وزير الطاقة الامريكي ارنست مونيز الذي يعتبر أحد الأعضاء الرئيسيين في الفريق الأمريكي المفاوض في البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية أنه يجب أن يملك الفريق النووي حق التفتيش في المراكز الايرانية ضمن الاتفاق النهائي في أي وقت وفي أي مكان من أجل الغاء الحظر الاقتصادي المفروض علي ايران الأمر الذي ترفضه طهران من الاساس. وأعرب مونيز الذي شارك في المفاوضات النووية التي جرت بين ايران الاسلامية ومجموعة 5+1 في مدينة لوزان السويسرية عن أمله بأن يستطيع المفتشون في الفريق النووي الدولي تفقد أي موقع يرغبون بلقائه. وكان مساعد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي قد أكد في وقت سابق أن ايران الاسلامية لن تسمح بتفتيش منشآتها العسكرية أبدا. فيما رد المسؤول الامريكي علي هذا التهديد قائلا " اذا توصلنا الي قناعة بوجود انتهاك في الاتفاقية النووية فإنه يجب أن نسمح للفريق النووي القيام بمهمته وتفتيش الموقع. وأضاف قائلا " ان طهران بحاجة الي 6 أشهر علي أقل تقدير لوضع اللمسات الأخيرة علي الاتفاق النهائي حيث يشمل تعهدات ايران تقليل نسبة تخزين اليورانيوم من 10 آلاف كم الي 300 كيلوغرام بالاضافة الي تقليل عدد أجهزة الطرد المركزي ". وقد أكد المسؤولون في الجمهورية الاسلامية الايرانية أكثر من مرة ضرورة الغاء كل أنواع الحظر المفروض عليها مرة واحدة في حالة التوصل الي اتفاق نهائي. وتابع المسؤول الامريكي قائلا " ان الغاء العقوبات والتفتيش يعتبران من المواقف التي يجب تسويتهما بشكل مناسب واذا لم يتم ذلك فإننا لا أدري كيف سنستطيع تقديم الامور نحو الامام ".