ال سعود يستخدمون أكبر قنبلة غير نووية في العالم لقصف اليمن استخدمتها «اسرائيل» وامريكا بلبنان وغزة وأفغانستان

مع اقتراب العدوان السعودي على اليمن من دخول أسبوعه الخامس ، صعد نظام ال سعود من وتيرة الغارات واضاف سلاحا أكثر تدميراً كانت ترجمته في الساعات الماضية بغارة استخدمت فيها قنابل غير تقليدية هي "القنابل الفراغية" أكبر قنبلة غير نووية في العالم استخدمتهما «اسرائيل» وامريكا في لبنان وغزة وأفغانستان ، و ذلك في قصف "فج عطان" التي أدت الى تدمير العديد من المنازل و المحلات التجارية وأحدثت أقوى صوت هز العاصمة صنعاء بينما يبدو أن التحالف العدواني مطمئن إلى إطلاق يده في القصف الجوي ، دون مراجعة أو تحديد فترة زمنية .

 

 

و تستخدم القنابل الفراغية عادة لتدمير الملاجئ تحت الارض ، وهي تختلف عن القنابل التقليدية لكونها تنفجر في مرحلتين : فالانفجار الاول يخلق سحابة من المواد المتفجرة ، ثم تفجر هذه المواد في المرحلة الثانية تفجيرا قويا للغاية . واستخدم هذا النوع من القنابل في لبنان و غزة و افغانستان ، كما يعتقد ان هذه القنبلة الجديدة صممت لتستخدم في الشيشان ، لكن تم العزوف عن ذلك نظرا للدمار الذي كانت ستخلفه .
• مواصفات القنبلة الفراغية (blu-118/b)
= الرأس الحربي : حراري ضغطي
= التوجيه يكون ليزريا أو صاروخيا وفق منظومات تقنية محددة
= الوزن من 895 إلى 900 كلغم تقريبا
= الطول: 2.5 متر
= القطر: 0.36 متر
= وزن الحمولة المتفجرة: 254 كلغم
= الطائرة القاذفة: F-15 e
و سميت أيضا هذه القنبلة بالقنبلة الفراغية لما تولده من ضغط سلبي (تفريغ) في موقع الانفجار يدوم لبعض أجزاء من الثانية ، مما يؤدي إلى تدمير مضاعف بالمنطقة المحيطة بالهدف .
وعلى عكس القنابل التقليدية التي تؤدي بسبب تعاظم الضغط الانفجاري الإيجابي في منطقة الهدف إلى تدمير السطوح و المواقع المواجهة للقنبلة فقط من دون تأثير يذكر على الجزء الخلفي من الهدف .. تعمل القنبلة الفراغية على تدمير الهدف من جميع الجهات وليس فقط من الجهة المقابلة للقنبلة .
ويستخدم هذا النوع من القنابل لضرب الأهداف تحت الأرضية كالمخابئ والمخازن والأنفاق التي لا تصل إليها الأعتدة التقليدية غير القادرة على اختراق مثل هذه التحصينات ، يمكن استهدافها بالقنبلة الفراغية ولا سيما في مداخل الأنفاق أو مخارجها فتؤدي الي انفجارات ثانوية داخل النفق بسبب عاملَيْ التفريغ والتعويض السريعين في ضغط الهواء ، ما يؤدي إلى تدمير البنية الهيكلية للنفق وما يحتويه  من مخازن أو غرف قيادة ، مهما كان شكل النفق أو عدد طبقاته ، وما يمكن أن يحتويه الأجهزة والمعدات والأحياء .

 

 

يشار الى ان المواقع السعودية زعمت كذبا ان التفجير الهائل الذي استهدف صنعاء يوم أمس الاثنين ناتج عن تدمير صواريخ في حين يدرك كل اليمنيين ان التفجير لم يطال اي مخازن وان ما احتواه الصاروخ المحرم دولياً هو الذي خلف الدمار الهائل بالعاصمة صنعاء وخلف مئات الشهداء والجرحى . و اظهرت الصور التي تتناقلها الصحف السعودية مدى الاستهتار باليمن و اليمنيين حيث تصف ذلك بانه "نجاح" لعاصفة الحزم .

و بلغت السخافة السعودية حد تخصيص تغطية مباشرة على قناتي "الجزيرة" و "العربية" للحديث عن تدمير "فج عطان" و اجراءت الاتصالات مع "مندوبين ميدانيين" الذي روجوا لفكرة تدمير صواريخ سكود نتج عنها العصف الهائل الذي ادى إلى تشقّق جدران المنازل وتحطيم الزجاج على بعد كيلومترات مع عصف هائل من الغبار والسحب! .
هم يستطيعون خداع شعوبهم بتصوير ان للعصف والدمار الكبير ينتج عن صاروخ سكود ، لكن لا يمكن ان يتم خداعنا بنفس الطريقة ، فنحن نعلم ان ما إستخدم قنابل أمريكية محرمة دولياً تقدر زنتها بمئات الكيلوغرامات . هي قنابل فراغية او ضغطية تؤدي إلى تحطيم كل ما في طريقها و ضمن إطار كيلومترات ، تماماً كما حصل في صنعاء !.
انها "هيروشيما في صنعاء" هكذا وصفها اليمنيون ، بالعصف الذي نتج عن إنفجار الصواريخ يدل على حجم تلك القنابل التي رميت على احياء سكنية، حيث لم تشهد المناطق اليمنية منذ بدء العدوان، قصفاً مشابهاً . و كل المعلومات تشير إلى قصف حي "فج عطان" والجبال المحيطة به بصواريخ فراغية امريكية الصنع إستخدمتها «إسرائيل» في قصف غزة العام الماضي وجنوب لبنان عام 2006، لكن النسخة السعودية المستخدمة تكاد أعنف من سابقاتها .