عراقجي : سنطالب الوفد الامريكي بالتأكيد بتقديم توضيح عن قرار مجلس الشيوخ ... والحظر على رأس جدول الأعمال

أعلن مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية الدكتور عباس عراقجي العضو البارز في الفريق النووي المفاوض ، أن الجانب الايراني سيطالب بالتأكيد الوفد الامريكي في المفاوضات التي ستجري بالعاصمة النمساوية فيينا اليوم الاربعاء بتقديم توضيح عن قرار مجلس الشيوخ الامريكي ازاء الحظر ضد ايران ، موضحا أنه سيتم التركيز في هذه الجولة من المفاوضات على موضوع الحظر المفروض على الشعب الايراني المسلم.

و أفاد القسم السياسي لوكالة "تسنيم " الدولية للأنباء أن الدكتور عراقجي أكد ذلك علي اعتاب الجولة الجديدة من المفاوضات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية التي ستبدأ في فيينا اليوم ، لبحث صياغة نص التفاهم بشان الاتفاق النووي الشامل .

ولدي اجابته علي سؤال لأحد الصحفيين حول مسودة مراجعة الاتفاق النووي التي صادقت عليها لجنة السياسة الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي و آثارها المحتملة علي المفاوضات ، أكد مساعد وزير الخارجية أن هذا الموضوع شأن داخلي أمريكي ، محذرا الجانب الامريكي من مغبة تبعات ذلك علي المفاوضات واثارة علامة استفهام بخصوص حسن نوايا الطرف الآخر.
و أكد عراقجي أن الوفد النووي الايراني سيطالب الوفد الامريكي بتقديم توضيح حول التفاصيل الخاصة بالغاء الحظر ويدعوه الي تقديم معلومات دقيقة وواضحة. وتابع هذا المسؤول قائلا "بالرغم من أن قرار لجنة السياسة الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي شأن داخلي أمريكي ولا يمكن للحكومة الامريكية التنصل عن الواجبات بخصوص الاتفاق المحتمل .. الا انه من الواضح بأن التوقيع علي القرار المذكور أثار علامة استفهام حول مصداقية الجانب الآخر حيث يعتبر حسن النوايا من أهم العناصر لنجاح المفاوضات اضافة الي أنه سيترك عواقب وآثارا سلبية علي أجواء هذه المفاوضات" .
وأشار مساعد وزير الخارجية الي المسؤولية الملقاة علي عاتق الحكومة الامريكية بإعتبارها طرفا حسب القوانين الدولية ، و قال "ان أمريكا تعتبر أحد الأطراف التي عليها أن تقوم بدورها في سير المفاوضات المتعددة الجوانب ، وعليها أن تؤدي هذا الدور بعيدا عن النزاعات السياسية في داخلها واثبات حسن نواياها ، خاصة بشأن الحظر المفروض ضد ايران" .
و أضاف : "ان هذا الموضوع تم الاتفاق عليه و وافق الجانب الآخر علي الغاء الحظر وعدم ربط هذا الموضوع بإمور أخري لا صلة لها بهذا الامر حيث أن هذا الالتزام الرئيس يعتبر واجبا دوليا متعدد الاطراف ، ولا يمكن أن يخضع للنظام الداخلي للادارة الامريكية مهما كانت طبيعته" .
واستطرد مساعد وزير الخارجية قائلا : "من هنا فإن اقحام مواضيع اخري خارج نطاق الاتفاق ، يعد أمرا مرفوضا ، وان أي نقض للاتفاق سواء كان من أمريكا أو من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية أو الاطراف الاخري سيترك تبعات سيئة للجهات المعنية وللاتفاق أيضا" .
وأكد العضو الكبير في الفريق النووي المفاوض أن ايران الاسلامية تشارك في المفاوضات بحسن نية من أجل التوصل الي اتفاق نهائي و تشدد علي أن وجود ارادة متبادلة والاختيار الصحيح ، سيؤديان الي الحصول علي النتيجة التي تصب في صالح الجميع.