وسط تخبط للخروج بإنتصار ما ...

هزيمة مدوية يتكبدها آل سعود أمام شعب اليمن المقاوم وهذا ما كسبته "عاصفة الذل" :

رمز الخبر: 719016 الفئة: الصحوة الاسلامية
الیمن ینتصر

تكبد نظام آل سعود ، هزيمة مدوية ، أمام شعب اليمن المقاوم في اطار تحالف "عربي" مشبوه موسوم بـ "عاصفة الحزم" ، وسط تخبط للخروج بإنتصار ما ، ومزاعم واهية فارغة بأن "عاصفة الذل" حققت اهدافها المعلنة ، والتي تمثلت بـ : "عودة الرئيس الفاقد للشرعية والهارب للسعودية عبد ربه منصور هادي الي عدن ، و نزع سلاح جماعة أنصار الله ، و خروجهم و الجيش اليمني ، من المدن التي يسيطرون عليها و عودة ما أسموها بالشرعية" .

و كان جلياً في بيان وزارة الدفاع السعودية وكلام العسيري تخبط سعودي- خليجي واضح للخروج بنجاح ما ، بعد هجوم باهض الثمن ضد شعب فقير مستضعف ، لكنه مقاوم متوكل على الله وصاحب ارادة فولاذية اجبرت المعتدين على الرضوخ والتراجع دون ان يتراجع او يستسلم .

و رغم ان السلطات السعودية كانت تدعي - و مازالت - أنها دخلت الحرب ضد اليمن بطلب من "الحكومة اليمنية" و"لإعادة الشرعية" ، لكن ، و عجز التحالف السعودي- الخليجي عن إعادة الهارب منصور هادي ، وعن إجبار انصار الله علي الإنكفاء .. إدعي البيان السعودي عن إنجاز كافة أهداف الهجوم !! . و لخص هذه المرة ، "الأهداف" بـ : إزالة الخطر الذي كان يهدد النظام السعودي بسبب ما أسماه البيان "إستيلاء الحوثيين علي أسلحة وصواريخ بالستية" ، التي لم يكن يملكها اليمن أصلا ، فيما تجاهل البيان الأهداف الأصلية التي كان اعلنها سابقا . كما جاء في بيان التحالف السعودي- الخليجي : «نعلن عن انتهاء عملية "عاصفة الحزم" مع نهاية هذا اليوم ، و بدء عملية "إعادة الأمل" ، و التي سيتم خلالها العمل على تحقيق الأهداف التالية :
1 ـ سرعة استئناف العملية السياسية وفق قرار مجلس الأمن رقم (2216)، والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل.
2 ـ استمرار حماية المدنيين.
3 ـ استمرار مكافحة الإرهاب.
4 ـ الاستمرار في تيسير إجلاء الرعايا الأجانب وتكثيف المساعدة الإغاثية والطبية للشعب اليمني في المناطق المتضررة وإفساح المجال للجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية.
5 ـ التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للميليشيات الحوثية ومن تحالف معها، وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة المنهوبة من المعسكرات أو المهربة من الخارج.
6 ـ إيجاد تعاون دولي ـ من خلال البناء على الجهود المستمرة للحلفاء ـ لمنع وصول الأسلحة جواً وبحراً إلى الميليشيات الحوثية وحليفهم علي عبدالله صالح من خلال المراقبة والتفتيش الدقيقين» .
لكن بيان التحالف السعودي – الخليجي تجاهل ما حصده عدوان آل سعود الغاشم على شعب اليمن المقاوم على مدى 27 يوما ، والتي نوجزها بالنقاط التالية :
١- تفكك الحلف الكارتوني مع بداية الحرب بعد انسحاب تركيا وانقلاب باكستان وهروب مصر .
٢- تصدع الخلافات السعودية مع الامارات في طريقة ادارة الحرب وسيناريوهات النهاية.
٣- انسحاب قطري تكتيكي منذ الأسبوع الاول وغياب الدور القطري بشكل تام قبل نهاية الحرب .
٤- عجز السعودية على استهداف اي قيادي او عسكري من حركة انصار الله او الجيش او جماعة علي صالح .
٥- السعودية خلقت ارضية قوية من الكراهية والانتقام منها لدى الشعب اليمني والشعوب المختلفة .
٦- سيطرة تامة لانصار الله والجيش اليمني والقوى المناصرة على كل الاراضي اليمنية .
٧- تغيير قناعات معظم اليمنيين لصالح الحوثي ، و العداء للسعودية وأدواتها .
٨- فشل السعودية التام في القيام بحرب برية او اجتياح او اي تقدم بري او عسكري يذكر .
٩- فشل السعودية في إرجاع الهارب عبد ربه منصور هادي للحكم مجدداً ، واحتمال قضاء بقية حياته لاجئا في السعودية .
١ - تصدع البيت السعودي وغياب أطراف أساسية من عائلة آل سعود من مشهد الحرب كونها غير محسوبة العواقب .
١١- تمدد الحوثيين وإحكامهم على كل مؤسسات الدولة ومفاصلها وانهيار الحفنة الصغيرة من انصار هادي .
١٢- سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب الاستراتيجي ووضعه تحت إدارتهم بشكل كامل .
١٣- اعتبار الحوثي الطرف الأساسي لأي تسوية سياسية او حوار او مشروع لإدارة اليمن .
١٤- اعلان الحرب انطلق من واشنطن عبر السفير السعودي الجبير في واشنطن، لكن اعلان وقف الحرب صدر من طهران صباح امس الثلاثاء عبر مساعد وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان .
١٥- السفير السعودي في واشنطن أعلن قبل اقل من ٢٤ ساعة ، انه لن تتوقف الحرب الا عندما يتوقف الحوثيين عند حدهم ، ثم تتوقف الحرب بعد قليل مما يعني ان القرار ليس سعوديا .
١٦- ارباك بصدور أمر ملكي بدعوة الحرس الوطني للانضمام للقتال نتيجة رفض كل الجيوش المشاركة في حرب برية ، وبعدها بسويعات يخرج بيان وقف الحرب.
١٧- التسوية القادمة فصلها الحوثيون واختاروا ملامح العملية السياسية بشكل دقيق وسيكون على السعودية ان ترضخ لكل ذلك .
١٨- تشكيل تحالف استراتيجي قوي في اليمن يضم اطياف كبيرة وواسعة من اليمنيين تستطيع ان تدير اليمن بعيداً عن النفوذ السعودي.
١٩- العدوان على اليمن فتح الباب الى ملاحقة قانونية دولية واسعة و كبيرة للنظام السعودي وحكامه بشكل كبير وهذا يشكل تهديد واضح لحكام السعودية من الجيلين الكبار والشباب الذي قادوا الحرب.
٢ - شكل العدوان على اليمن بوابة للعزلة السعودية وتغييبها عن تصدر المشهد الاسلامي والعربي والخليجي كونها لم تعد العمق الاستراتيجي للمسلمين والعرب ولا حتى الخليجيين لانها أصبحت داعية حرب وقتل ودمار.
21- اصبح حكام السعودية بعد العدوان ، عرضة لمزيد من الأزمات السياسية والعسكرية وسيكونوا أشبه بواقع الطاغية المقبور صدام بعد حروبه المعروفة ضد جيرانه .
٢٢- سقوط الهيمنة السعودية والنفوذ السعودي بشكل لا يمكن جبره او تغييره بعد هذه الهزيمة المعنوية والسياسية للسعودية في نظر اصدقائها قبل خصومها.
٢٣- لم تعد أموال السعودية بعد اليوم قادرة على تطويع او توريط اي بلد عربي او اسلامي في اي مشروع تدميري.
٢٤- سيضطر ال سعود لفتح خزانة المال السعودية بمئات المليارات دون توقف لبناء اليمن من اجل التخفيف من السخط اليمني عليها.
٢٥ – الهزيمة السياسية لال سعود تعطي لكل خصوم السعودية قوة وتمكن متصاعد في ادارة المنطقة والتحكم فيها.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار