العفو الدولية تطالب ملك البحرين بالإفراج الفوري عن سجناء الرأي

رمز الخبر: 719135 الفئة: الصحوة الاسلامية
العفو الدولیة

طالبت منظمة العفو الدولية ملك البحرين بالإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي، المحتجزين لا لشيء سوى التعبير السلمي عن رأيهم، وحثته على إلغاء القوانين التي تجرم الممارسة المشروعة لحرية التعبير والتي تتماشى مع المعايير الدولية، خاصة المواد 214، و215، و216 من قانون العقوبات البحريني، إضافة إلى إسقاط التهم الموجهة لجميع الذين يحاكمون في الوقت الراهن بتهم تتعلق بحرية التعبير من قبيل: انتقاد بلدان أجنبية، أو الملك، أو مؤسسات الدولة.

وقالت المنظمة في خطاب إلى الملك البحريني إن "التعليقات التي تعتبر مسيئة لرؤساء الدول أو المؤسسات جرائم غير معترف بها بموجب القانون الدولي"، وأضافت: "كل من نبيل رجب وسعيد السماحجي وأحمد مشيمع وزينب الخواجة، محتجزون حالياً وراء القضبان، أو يواجهون محاكمات في البحرين لمجرد انتقادهم السلمي لكم أو مؤسسات الدولة، في مخالفة للمعايير الدولية"، وتابعت: "احترام حقوق الإنسان، التي وعدتم بها عند نشر تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق، لا تزال واقعاً بعيد المنال في البحرين، طالما تتواصل عمليات قمع المعارضة وحرية التعبير".

جاء ذلك خلال عريضة دشنتها المنظمة تحت شعار"وفروا الحماية لحرية التعبير في البحرين"، وحثت على المشاركة فيها تحت شعار: "وقعوا على العريضة وقولوا إن حرية التعبير ليست جريمة".

وقالت المنظمة إن "إهانة الملك وعَلَمِ البلاد والمؤسسات أو حتى بلد أجنبي، كل هذه تهم يمكن أن تؤدي إلى السجن لمدة سبع سنوات في البحرين. فالناشطة زينب الخواجة تواجه السجن لمدة ثلاث سنوات لتمزيقها صورة الملك. وآخر، وهو نبيل رجب، حكم عليه بالسجن، في كانون الثاني، بستة أشهر بتهمة إهانة الهيئات النظامية "وزارتي الداخلية والدفاع" على تويتر، وهو مقبوض عليه حالياً للتحقيق معه في تهمة منفصلة، ويقضي الآن الطالب ونجل أحد سجناء الضمير، أحمد مشيمع حكماً بالسجن مدة عام لقراءته شعراً يعتبر مسيئاً للملك. وتطول القائمة لتشمل العشرات من سجناء الرأي الذين يستمر احتجازهم خلف القضبان منذ 2011 بسبب تعبيرهم السلمي المعارِض".

وأضافت "هذه هي البحرين في 2015، للأسف، فقد اشتدت مستويات القمع ضد الأصوات المعارضة، ومن بينها نشطاء ورموز سياسية. فالذين يعارضون الحكومة أو حكامها يُستهدفون بصورة روتينية. فمع التشريعات القانونية الجديدة التي تحظر التجمع، يلجأ الناس بشكل متصاعد إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ويتم عقابهم على فعل ذلك

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار