سفير ايران بالأمم المتحدة: بلوغ عالم خال من العنف انما يتم من خلال الحوار والعدالة والتنمية والاخلاق
شدد سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في منظمة الامم المتحدة غلام علي خوشرو في الخطاب الذي القاه أمام ملتقي عقد في الجمعية العامة للامم المتحدة علي أن السير نحو تحقيق عالم خال من العنف انما يتم من خلال الحوار والعدالة والتنمية والاخلاق موضحا أن الاسرة الدولية لم تستطع حتي الآن تكريس المباديء والسلام في العالم.
و أفادت وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن السفير خوشرو أشار في هذا الخطاب الذي القاه أمس الثلاثاء الي مرور 7 عقود علي تأسيس المنظمة الدولية مؤكدا أن العالم عجز عن ارساء الامن في المعمورة رغم مرور هذه المده الطويلة. وتابع قائلا " ان الصحوة الاسلامية قامت بدورها السياسي المهم في العالم وشرحت أبعاد الاتصال بين الاسلام والغرب ". وأكد سفير ايران الاسلامية الدائم في منظمة الامم المتحدة ليس من اللائق أن يتخلي المسلمون عن هويتهم الاسلامية لاجراء حوار بناء مع الغرب وشدد علي أن مثل هذا التوجه يعتبر تفكيرا تدميريا يؤدي الي المزيد من التباعد بين الثقافات المختلفة ونشوء ثغرة وفجوة كبيرة بين هذه الثقافات. وأعرب السفير عن أسفه لنشوء التيارات التكفيرية والارهابية في العالم بذريعة العمل بتعاليم الاسلام مؤكدا أن مايبعث علي الأسف هو أن هذه التيارات تكّفر الطوائف الاسلامية الاخري التي لاتتطابق معها في الأفكار فيما تبشر تلك التي تتفق معها في الرأي والفكر بالجنة وتحول حياة الناس الي جهنم لايطاق. وتابع قائلا " ان الامام علي (ع) وهو الاول لشيعة أهل البيت عليهم السلام يصنف الناس الي صنفين الاول أخ للانسان في الدين والثاني أخ له في الخلق الامر الذي يتطابق مع الأديان السماوية التي تدعو كلها الناس الي المحبة والرأفة ونبذ العنف والتفرقة. ودعا الاسرة الدولية الي نبذ التحجر والخشية من الاسلام واحترام السيادة الشعبية الاسلامية ورأي أن السياسة التي تقوم علي أساس قمع الصحوة الاسلامية وتلك التي تدعو الي استخدام التيارات المتطرفة والارهابية كلاهما تعتبران سياسة خاطئة لأنها تؤدي الي العنف والقتل في المعمورة لذا وانطلاقا من هذه الاوضاع فإن الجمعية العامة للامم المتحدة صادقت علي اقتراح قدمه الرئيس حسن روحاني لمكافحة التطرف والعنف العام الماضي.





