نيويورك تايمز : أمريكا تستعين بمنشآت في ولاية تينيسي لمحاكاة منشأتي نطنز وفوردو

رمز الخبر: 720007 الفئة: الطاقة النووية
منشآت نوویة امیرکیة

كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية ان الحكومة الاميركية ولاجل دراسة قدرة الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال التقنية النووية اعتمدت على نموذج سري امريكي مطابق لمنشأة نطنز وفوردو في ولاية تينيسي بهدف تبرير سياسات الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه البرنامج النووي الإيراني.

و كشفت نيويورك تايمز النقاب عن أن الدبلوماسيين في المحادثات النووية الإيرانية في لوزان بسويسرا عندما صدموا علماء وزارة الطاقة الأميركية بأسئلة تقنية صعبة – مثل كيفية إبقاء محطات إيران النووية مفتوحة لكن مع ضمان بقاء البلاد بعيدة لمدة عام عن تصنيع قنبلة – كان العلماء يعودون في بعض الأحيان إلى نسخة سرية مطابقة لمنشآت إيران النووية تم تشييدها في غابات ولاية تينيسي الأميركية .
و قالت الصحيفة إن هناك داخل محطة مشعة بالمحمية النووية في مدينة "أوك ريدج" توجد أجهزة طرد مركزي عملاقة – بعض منها سلمته ليبيا قبل أكثر من 10 أعوام وأخرى بنيت منذ ذلك الوقت – ساعدت العلماء في تقديم أفضل تقديرات معقولة للرئيس الأميركي باراك أوباما عن قدرة إيران الحقيقية في طريقها للحصول على سلاح في ضوء سيناريوهات مختلفة.
و قال خبير نووي كبير يعرف الموقع الواقع في الغابات وعملياته السرية : نعلم أشياء عن أجهزة الطرد المركزي الإيرانية أكثر بكثير مما كنا سنعلمه دون هذا الموقع.
وتعد النسخة السرية المطابقة للمنشآت الايرانية مجرد جزء من برنامج بحثي موسع داخل تسعة معامل ذرية في البلاد – من بينها أوك ريدج ولوس ألاموس وليفرمور – لمنع التقدم النووي لإيران.
ومع بدء جولة أخرى من المحادثات في فيينا امس الاربعاء، لا يزال الجهد السري هاجسا تكنولوجيا لآلاف من موظفي المعامل الذين يعيشون مشروع مانهاتن ولكن بالعكس، فبدلا من تصنيع قنبلة – كما فعل أسلافهم في سباق لإنهاء الحرب العالمية الثانية – يحاولون وقف إنتاج واحدة.
ونقلت الصحيفة عن العالم النووي "إرنست مونيز" وزير الطاقة الأميركي الذي يشرف على المعامل الذرية ، في مقابلة ، قوله ، ان إدارة أوباما تسعى للتوصل لحلول فنية في المحادثات وإن الدبلوماسيين كانوا سيمثلون حجر عثرة غير ظاهر ، في حالة لم يتم تغذية هذه القدرة على مدى الكثير من العقود.
وعلى الرغم من ان "مونيز" لم يتطرق الى المنشآت النووية السرية في "أوك ريدج" .. الا ان جانبا من حديثه كان يتعلق باجراء هجمات سايبرية اميركية و«اسرائيلية» ضد منشآت التخصيب في نطنز موضحا أن المختبرات والمعامل الذرية هذه تعطي لاميركا القدرة على المضي قدما في واحد من أكثر جهود الحد من التسلح تعقيدا في التاريخ.
و اوضح التقرير الى ان عددا كبيرا من الخبراء النوويين ركزوا جهودهم لدراسة مشروع حول ايجاد خطة تحفظ وجه ايران لكي تتمكن من تغيير منشآت التخصيب تحت الارض في فوردو ، و ان هذا العمل يعطي لإيران امكانية بقاء منشآتها النووية وفي نفس الوقت يوفر لاميركا امكانية الاعلان ان متشأة فوردو لم تعد تمثل تهديدا لاية جهة.
و اخيرا تم الاعلان عن هذا التفاهم خلال الشهر الجاري من قبل زير الخارجية الاميركي جون كيري وزير الطاقة الأمريكي "إرنست مونيز" . و بموجب هذا الاتفاق المبدئي فان منشأة فرودو تحولت الى منشأة بحثية ، لكن ليس لكل عنصر يحتمل استخدامه في انتاج اسلحة نووية.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار