مصادر سياسية بصنعاء تنفي ان تكون مضامين مبادرة عُمان هي نفسها التي أعلنتها وسائل إعلامية مواليه للسعودية
كشفت مصادر سياسية في العاصمة اليمنية صنعاء عن معلومات مؤكدة حول التحركات السياسية للوصول إلى حل سياسي للأزمة الراهنة ، و نفت أن تكون مضامين المبادرة العمانية هي نفسها التي أعلنتها وسائل إعلامية مواليه للمملكة السعودية و أكدت أن سلطنة عُمان متوازنة في طرحها و مقترحاتها ، ولا صحة لما يتم نشره سيما فيما يتعلق بـ"الشرعية" و بالرئيس المنتهية ولايته والهارب للرياض عبد ربه منصور هادي .
يأتي ذلك بعد إشتراط حركة أنصار الله ، و هب القوة الأبرز حالياً في اليمن ، إلى ضرورة وقف العدوان ورفع الحصارين البحري والجوي ، وهو ما يتم تداوله بين العواصم الأقليمية في هذه الأثناء .
إلى ذلك عقدت لقاءات عدة في العاصمة المصرية القاهرة بين سياسيين يمنيين بهدف المشاركة والإستجابة لدعوة مسقط التي لا تزال غير معلنه حتى اللحظة .
هذا و أعتبر مراقبون في صنعاء ان ما ورد في تصريحات الناطق الرسمي بإسم أنصار الله محمد عبدالسلام ، يؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك أن قرار الرياض بوقف عاصفة الحزم لم يكن بناءً على مبادرة سياسية ، بقدر ما هو إستجابة لحقائق واقعية ومنطقية . و اضافوا ان صمود الشعب اليمني و فشل الضربات الجوية في تحقيق أهدافها ، إضافة الى المخاوف من رد "أنصار الله" و الجيش اليمني على العدوان سيما في الحدود ، دفع المملكة إلى وقف الغارات .
ويؤكد حديث عبدالسلام أن أنصار الله يطرحون شروطاً عدة للعودة للحوار ، و لم يفصح عن هذه الشروط إلا للتأكيد أنه لا يوجد أي مبادرات أو صفقات كما نشرت أو تنشر وسائل إعلامية ذلك حسب متابعين .
وأوضح عبدالسلام بالتفصيل نقاط عدة تتعلق بالخلافات السياسية التي أدت باليمن إلى ما وصلت اليه وكذلك فيما يتعلق بالعدوان وإذا كان هناك تواصل ومبادرة فما الداعي لكشف مثل هذه النقاط .
وحسب متابعين فإن قيادة الثورة في اليمن تحرص على جعل الشعب اليمني أمام ما يحدث ويدور ، و أنها ترفض الدخول في أي حلول دون وقف فوري للعدوان ورفع الحصار .
وحول وضع الرئيس الفاقد للشرعية عبدربه منصور هادي قال عبدالسلام لقناة الميادين إن هادي ارتكب جرائم ضد الشعب اليمني ، و أفرج عن سجناء تنظيم القاعدة ، و دمر اليمن ، ولا حوار قبل وقف العدوان ورفع الحصار ، و ان الحوار في عمان قد يكون مقبولاً ، و ليس في دولة سفكت دماء اليمنيين.





