يعلون يحاول طمأنة المستوطنين ويقول : الهجوم أفضل وسيلة للدفاع في وجه حزب الله

رمز الخبر: 720146 الفئة: دولية
صواریخ حزب الله

حاول وزير الحرب في كيان الاحتلال الصهيوني الارهابي موشيه يعلون ، طمأنة المستوطنين ، بأن «اسرائيل» جاهزة للرد على أي تحدٍّ أمني يواجهها ، سواء من ايران او حزب الله او حركة حماس في قطاع غزة ، وأكد في حديث للاذاعة العبرية ان الجيش «الاسرائيلي» جاهز لتوفير الحماية اللازمة للسكان ومواجهة السيناريوات المتعلقة بحرب واسعة ، من بينها السيناريو الذي صدر أخيراً عن قيادة الجبهة الداخلية بأن الحزب سيطلق الف صاروخ يومياً باتجاه «اسرائيل».

وقال يعلون ان «افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم»، في وجه حزب الله، في اشارة منه الى ضرورة اعتماد المناورة البرية في حالة الحرب والدخول الى عمق الاراضي اللبنانية.

وحول صواريخ «أس 300» التي اعلنت روسيا انها تنوي تزويد ايران بها ، أكد يعلون ان لدى «اسرائيل» ، رداً على اي تحدٍّ يواجهها ، ومن بينها الصواريخ الروسية لايران. وأشار الى أن هناك جهات عديدة في المنطقة المنطقة المحيطة بنا ستعمل كل ما في وسعها لتشويش مجرى حياتنا، مشيراً الى ان "«اسرائيل» بحاجة الى جيش قوي ونوعي لمواجهة هذه المحاولات" .

و كان وزير الامن الصهيوني السابق ، موشيه ارنس ، حذّر في مقال في صحيفة «هاآرتس»، من صواريخ حزب الله ، لافتاً الى انها تفوق في خطورتها السلاح النووي الايراني . و شدّد على ان ايران النووية خطر دائم ، لكن ليست الخطر الاكبر الوحيد الذي يحوم فوق «اسرائيل» ، اذ يوجد لدى حزب الله  100 الف صاروخ كلها موجهة الى «اسرائيل» ، ولدى حماس ايضاً آلاف الصواريخ في قطاع غزة، والسؤال هو: ايهما خطر أكبر على «الدولة العبرية» ، صواريخ حزب الله ام النووي الايراني؟ . واعتبر أن الخطر يقاس من خلال تقدير احتمال تحققه واستخدامه من قبل العدو ، مشيراً الى ان احتمال استخدام ايران للسلاح النووي محدود ، لكن "احتمال أن يطلق حزب الله مخزون صواريخه نحو «اسرائيل» كبير جداً، ونظريات الردع لن تمنعه من ذلك، الامر الذي يجب ان يثير القلق في اوساطنا جميعاً" .
ولفت ارنس إلى أن تهديد صواريخ حزب الله يتزايد، إن لجهة العدد او المدى او الدقة ، رغم كل الجهود المبذولة «اسرائيلياً» لمنع توريد السلاح من ايران وسوريا الى لبنان ، و"قدرة الحزب على الحاق ضرر جسيم بالسكان وبالبنى التحتية المدنية والعسكرية لـ«إسرائيل» ازدادت، وينبغي أن يكون واضحاً أن الأمل بأن تتمكن اسرائيل من ردع حزب الله عن استخدام قدراته، لا يمكن أن تعد استراتيجية مناسبة" .
ولفت ارنس الى ان الحل الوحيد ليس في استراتيجية الردع التي فشلت في حرب لبنان الثانية عام 2006، بل في "استراتيجية ناجعة لحماية السكان المدنيين من تهديد الصواريخ، يجب ان تستند الى قدرة الجيش «الاسرائيلي» على تعطيل مخزون حزب الله في غضون 24 – 48 ساعة، الامر الذي يمنح «اسرائيل» عدة خيارات للتحرر من هذا التهديد" .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار