مساعد رئيس هيئة الاركان المسلحة : جاهزون لاغراق سفن الاعداء والاستيلاء عليها وأسر جنودهم

اكد مساعد العمليات لهيئة الاركان العامة للقوات الايرانية المسلحة العميد علي شادماني استعداد القوات المسلحة التام لاغراق السفن الحربية للاعداء او الاستيلاء عليها و اسر جنودهم في حال اي تطاول او اعتداء على مصالحنا الوطنية و قال : ان شعار واستراتيجية "التهديد في مواجهة التهديد" الذي تحدث عنه قائد الثورة الاسلامية تعود جذوره الى ماهية الثورة الاسلامية و التي تختلف عن جميع الحكومات في العالم ، نظرا لميزتها في الاهداف والقيم .

واضاف العميد شادماني في حوار مع وكالة انباء فارس ان الامام الخميني (رض) كان يطلق مصطلحات مثل عدم الثقة والسخط وامثالها على امريكا بسبب نزعتها الاستكبارية، كما ان قائد الثورة قد اطلق تصريحات مماثلة عليها . وتابع قائلا : ان الجميع يرى ان تصرفاتها كانت على الدوام تتمثل بانتهاك المعاهدات وممارسات الظلم والتحايل لذلك فان هذه الطبيعة تجعلها تتقدم الى الامام خطوتين في حال الانسحاب امامها خطوة واحدة ويكفيها استغلال المنافذ للتغلغل . واردف القول ان قائد الثورة الاسلامية صرح سابقا ، كمثال ، انه اذا اراد الاعداء مهاجمة ايران ، فاننا سندمر تل ابيب و حيفا ، و هذا يمثل (التهديد في مواجهة التهديد) ، او تصريحه مؤخرا ، ان الكيان الصهيوني سيضعف امنه سواء كانت هناك مفاوضات أم لم تكن وفيما لو تحدث العدو عن (الخيارات على الطاولة) فان الرد سيكون حازما.

• سنوجه اقوى الضربات الى الاعداء خلال أقصر وقت

واشار مساعد العمليات في الاركان العامة للقوات المسلحة الى حرب السنوات الثمانية ، التي شنها نظام صدام على ايران في عقد الثمانينات و قال : لقد قيل ان هذه الحرب ، هي حرب استنزاف ، حيث عجز الاعداء عن انهائها خلال فترة قصيرة، ما جعلهم يطيلون امدها من اجل ارهاق الشعب الايراني وقدرات البلاد الاقتصادية لفرض الاستسلام عليها، الا ان الامام الراحل (رض) قال بحزم لو ان هذه الحرب استمرت 20 عاما فاننا سنصمد فيها.
واكد العميد شادماني ضرورة تعزيز القوة الدفاعية للبلاد وفي حال وقوع حرب سنوجه اقوى الضربات المؤلمة التي ستفقد الاعداء صوابهم في اقصر وقت وليس من الحكمة الذهاب الى حرب طويلة الامد ، لذلك فان استراتيجيتنا تتمثل بالردع .

• قوتنا في بحر عمان تماثل الخليج الفارسي

واشار العميد شادماني الى قوة ايران البحرية ، وقال ان هذه القوة قادرة اليوم على مواجهة اي تهديدات في الخليج الفارسي بل في بحر عمان ايضا بنفس المستوى، بل تتعداه الى مضيق باب المندب والمناطق الاخرى، حيث تتواجد البحرية الايرانية في المياه الدولية لمواجهة القرصنة وتأمين الطرق الملاحية.

• سنستهدف اي هجوم على ايران في مهده

ولفت هذا المسؤول العسكري الى ان البحرية الايرانية اتسع نطاقها، حيث تمتد من الخليج الفارسي الى ماوراء الخط 10 اي ان السواحل الجنوبية للبلاد يتم مراقبتها ورصدها "ولو قام الاعداء بعمل ما قرب سواحلنا فان استهدافه سيتم فورا .

• قوة ايران الاسلامية اتسع نطاقها لغاية باب المندب
واردف العميد شادماني ان العمليات العسكرية خلال حرب السنوات الثمانية لم تمتد الى الخليج الفارسي لم تكن هناك عمليات في مينائي بوشهر وبندرعباس، الا ان الجبهة الآن تمتد من مصب نهر اروند لغاية مضيق باب المندب وفي هذه المنطقة الواسعة نستطيع التأثير فيها فيما لو واجهنا اي هجوم . واضاف ان قائد الثورة الاسلامية حين يقول "سندمر تل ابيب وحيفا في حال واجهنا العدوان" ، فان معلوماته دقيقة ، و هو يعني ما يقول ولا يقصد المبالغة.

• جبهة المقاومة تدار بالتنسيق مع الجمهورية الاسلامية الايرانية

واوضح العميد شادماني ان جبهة المقاومة في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق واليمن وافغانستان تدار بالتنسيق مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ، "وان الشعوب الراغبة في مكافحة الاستكبار والمجتمعات الرازحة تحت الظلم تتخذ من الثورة الاسلامية انموذجا لها ويدرك العدو ذلك جيدا".

• سنستهدف الاعداء في جبهات عديدة

واعتبر مساعد العمليات لهيئة الاركان العامة الدفاع عن الثورة الاسلامية قد اتسع نطاقه الى مدى بحيث تعد الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم العمود الفقري للعالم الاسلامي ، "وفيما لو تعرضت الى هجوم فسيتم استهداف الاعداء من جبهات عديدة ولن يكون محصورا بالحدود الايرانية".
ولفت الى ان ايران الاسلامية كانت تمتلك سابقا قوة جوية فقط الا انها تمتلك اليوم ايضا سلاح جوفضاء يضم مختلف انواع الطائرات بدون طيار والتي يتم استخدامها في اهداف الرصد والقتال ايضا لذلك فان مدى نطاقها قد توسع كثيرا.

• السعودية تريد التخلص من عقدة هزائمها عبر عدوانها على اليمن

وقال العميد علي شادماني ان ما أقدمت عليه السعودية في اليمن جاء نتيجة لخسارتها في عدة قضايا اقليمية فعمدت للتعويض عبر عدوانها على ذلك البلد. وأشار الى ان السعودية تخطط للهيمنة على العالم العربي والمنطقة عبر الاعتماد على عوائدها النفطية وفي هذا الاطار تعتبر ايران خطرا عليها.
وأضاف شادماني ان السعودية تريد التخلص من عقدة الهزائم التي منيت بها في المنطقة عبر العدوان على اليمن، لكن الفشل والهزيمة سيكون من نصيبها.
وأعتبر شادماني ما قامت به السعودية في اليمن هو أقصى ما يمكنها من المجهود الحربي وهو استخدام الطيران الحربي لقصف وتدمير البنى التحتية لدولة فقيرة مثل اليمن وهم لا يمتلكون الشجاعة لشن هجوم بري، فيما اهل اليمن على استعداد للدخول في حرب برية والنصر فيها سيكون من نصيبهم.

• ايران الاسلامية اعلنت دعمها للمقاومة في اليمن كالبلدان الاخرى

ونوه شادماني الى ان حركة انصار الله حركة قوية وصاحبة نفوذ في اليمن وهناك التفاف شعبي كبير حولها في ذلك البلد وأعربت هذه الحركة عن رغبتها للتقارب مع الجمهورية الاسلامية الايرانية .
واستطرد شادماني قائلا نحن وبشكل علني اعلنا دعمنا للمقاومة اليمنية شأنها شأن المقاومة الفلسطينية واللبنانبة والعراقية والافغانية وسنساعدها، مضيفا اننا عرضنا مساعدتنا المعنوية والاستشارية على اليمنيين، وقلنا مرارا ان من يريد محاربة الكيان الصهيوني  سنقف الى جانبه وندعمه.

• ايران الاسلامية من بين الدول الاولى في العالم على الصعيد الدفاعي

وقال شادماني انه ربما تواجه ايران مشاكل اقتصادية او تتعرض الى بعض الضغوط في المجالات الثقافية الا انها تعتبر من البلدان الاولى في المجالات التكنولوجية والدفاعية.
و لفت الى ان ايران الاسلامية ليست عضوا في حلف او تأتمر من بلد آخر او تطلب المساعدة منه بل تعتبر البلد الوحيد الذي يبادر الى مواجهة جميع التهديدات لوحده ولاترسي أمنها فقط بل تستطيع تعزيز أمن بلدان كسوريا والعراق ومساعدة بلدان اخرى كأفغانستان وفلسطين ولبنان على الصعيد الامني وليس هناك بلد آخر في العالم لديه طاقات ومواصفات مماثلة.

• نواجه تهديدات الاعداء بجدية

واشار الى التهديدات التي تواجهها ايران الاسلامية ، وقال اننا نتلقى هذه التهديدات بجد للغاية ومن البديهي ان تكون هناك حرب نفسية الى جانبها حيث يخطط الاعداء لفرض الاستسلام علينا في ظل صنع الرعب والخوف لكي لاتقع اي حرب واذا وقعت فينبغي انهاءها بسرعة وفرض الرضوخ علينا. ولفت الى ان الحرب النفسية واعتماد المبالغات كالتهديد بشن الحرب لكي نرضخ في المفاوضات مثلا.

• توجيهات قائد الثورة الاسلامية للتأهب والجهوزية في الحرب

واشار الى توجيهات قائد الثورة الاسلامية بشان الاستعداد و الجاهزية القتالية التامة وقال : لقد أصدر سماحته الاوامر باعتباره القائد العام للقوات المسلحة مشددا انه ينبغي لجميع القادة العسكريين في البلاد ان يضعوا انفسهم في موضع تنفيذ عمليات عسكرية صباح الغد اي تصور انهم يتواجدون في المقر العسكري لادارة الحرب وليس هناك هوة امام التهديد . واكد اننا نتلقى تهديدات الاعداء بجد كبير ونسعى لاحباطها ليلا ونهارا.