زلزال النيبال يودي بحياة أكثر من 1450 شخص وانهيارات في قمة إفرست

لقيّ أكثر من ألف و أربعمئة و ستين شخصاً حتفهم في الزلزال الذي ضرب العاصمة كتمندو في النيبال وبلغت قوّته سبع درجات فاصل سبعة أعشار الدرجة على مقياس ريختر ، وقد أدّى الى انهيار برج "داراهارا" التاريخيّ كما ادى أيضا الى وقوع انهيارات ثلجية في قمة إفرست في جبال الهملايا ومحاصرة عشرات المتسلقين ، فيما وصلت قوته إلى الهند وبنغلادش .

وقالت وكالة "ريا نوفوستي" إن الملايين من سكان بنغلادش غادروا بيوتهم خوفاً من تداعيات الهزة الأرضية التي وقعت في جارتهم النيبال. وتفيد بعض المعلومات بفقدان عدد من الأشخاص وإصابة نحو 30 آخرين في المنطقة.

أما في الهند فقد قتل 12 شخصاً بحسب وسائل الإعلام المحلية جرّاء الزلزال. وقال المعهد الأميركي للجيوفيزياء إن شدة الزلزال ، الذي وقع على بعد 81 كيلومترا إلى الشمال الغربي من كاتماندو وعلى عمق 15 كيلومترا، بلغت 7.9 درجات بحسب مقياس ريختر.
و كان المعهد الأمريكي للجيوفيزياء قال في بادئ الأمر إن قوة الزلزال بلغت 7,5 درجات ، لكن تبين لاحقا أنها 7,9 درجات وبعمق 15 كيلومترا، ووقع على بعد 68 كيلومترا شرق مدينة بوخارا السياحية.
وأفاد شهود عيان وتقارير إعلامية أن الهزة الناتجة عن الزلزال استمرت بين 30 ثانية ودقيقتين، وشعر بها السكان على طول الحدود مع الهند وحتى العاصمة نيودلهي.
وكتب رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي على موقع فيسبوك "نحن في طريقنا للحصول على معلومات أكثر ونعمل للوصول إلى المتضررين هنا وفي النيبال".
من جهته قال لاكسمان سينغ راثور المدير العام لقطاع الأرصاد الهندي، للصحافيين إن "مناطق شمال الهند كافة شعرت بقوة الزلزال إضافة إلى هزات أرضية قوية في أتر برديش وبيهار شرقا فضلا عن ولاية سيكيم في بنغال الغربية على سفوح الهيملايا".
وأشار راثور إلى أنه تم رصد هزة ثانية من 6,6 درجات بعد 22 دقيقة من الزلزال وتركزت في المنطقة ذاتها. وحذر من حصول هزات ارتدادية.
وتابع أن "الضرر المحتمل من زلازل تتعدى شدتها السبع درجات مرتفع جدا"، مشيرا إلى أن "الهزات الأرضية استمرت فترات مختلفة بحسب المناطق، حتى أنها استمرت بين 50 و55 ثانية في دلهي".
إلى ذلك شعر السكان في مناطق واسعة من بنغلادش بالزلزال، ما أثار الرعب في العاصمة دكا وفر المواطنون إلى الشوارع.