خلافات داخل البرلمان البريطاني بسبب توريد قنابل إلى السعودية واستخدامها ضد المدنيين في اليمن
قالت صحيفة التلغراف البريطانية، إنه بعد أيام من إعلان السعودية وقف القصف الجوي، طالب أعضاء مجلس الوزراء البريطاني المزيد من الضمانات لمنع سقوط ضحايا من المدنيين في اليمن،وكشفت الصحيفة عن نشوب خلافات حادة بين الوزراء البريطانيين الذين يدعمون السعودية وبين أعضاء من البرلمان، بسبب توريد قنابل بريطانية الصنع واستخدامها في الحرب على اليمن.
وأشارت الصحيفة، أنه رغم إعلان السعودية انتهاء عمليات "عاصفة الحزم"، إلا أنها عاودت القصف مجدداً على مناطق يمنية منها تعز وإب والحديدة ويريم وصعدة وحجة".وأضافت الصحيفة، أن طائرات التحالف الذي تقوده السعودية استهدفت المستشفيات والمنازل والمدارس ومحطات توليد الطاقة والمياه وباقي البنى التحتية في هذا البلد الذي يعاني من مشكلات وأزمات اقتصادية وإنسانية كبيرة.كمااستهدفت المدنيين ، ماادى إلى سقوط أكثر من 1000 قتيل معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 3000 شخص.
واضافت ان الوزراء البريطانيين بمن فيهم فينس كابل وزير التجارة الديمقراطي الليبرالي، هم في نزاع مع مايكل فالون وزير الدفاع، بعد مطالبته بمزيد من الضمانات لمنع الأسلحة التي تباع إلى المملكة العربية السعودية من الاستخدام ضد المدنيين في الحرب على اليمن.
والسعودية هي أكبر سوق سلاح لبريطانيا، وقد رخصت الحكومة 3.9 مليارات جنيه إسترليني من الأسلحة إلى المملكة، ويقول أندرو سميث من الحملة ضد تجارة الأسلحة: "لسوء الحظ ليس من المستغرب أنه يتم استخدام طائرات المملكة المتحدة (في اليمن). لقد أعطت الحكومات المتعاقبة دعماً غير محدود تقريباً للنظام السعودي، وبغض النظر عن التجاوزات التي قام بها.
ويضيف سميث، أن "المدنيين هم الذين يدفعون الثمن. ولقد رأينا بالفعل مقتل وإصابة عدد كبير منهم في الهجوم على اليمن".