نور الدين كابلان: عملية تحرير الموصل من تنظيم "داعِش" بعد شهر رمضان
قال عضو اللجنة التنفيذية للجبهة التركمانية العراقية "نور الدين كابلان"، إن عملية استعادة السيطرة على مدينة الموصل، وتحريرها من تنظيم "داعش" الارهابي ، تم إرجاؤها إلى ما بعد شهر رمضان المقبل، وأوضح، أن الموصل يعيش فيها قرابة مليوني إنسان، الأمر الذي يصعب معه وضع خطة عسكرية لتحرير المدينة.
ولفت كابلان ،إلى أن الخطط الموضوعة لتحرير المدينة تتغير بناء على هذا الأساس، مبينا أن القسم الأكبر من الخطة هو كيفية إنقاذ المدنيين، وهو الأمر الذي يتطلب تأجيل العملية إلى ما بعد شهر رمضان، بحسب تعبيره.
وأشار "كابلان" الى أن سكان الموصل يحاولون مواصلة حياتهم، تحت ظروف قاسية وحالة من الشعور بالخوف والقلق، موضحا أن حصول السكان على الكهرباء والماء أصبح أمرا شبه مستحيل.
وتابع القيادي بالجبهة التركمانية العراقية أن المقابلات التي أجروها مع الفارين من المدينة، أظهرت الصدمة النفسية التي تعرض لها السكان، مشددا على ضرورة أن يخضع جميع السكان إلى التأهيل النفسي.
وأشار "كابلان" الى أن الحدود البرية المفتوحة بين مدينة الموصل العراقية والرقة السورية يفتح المجال أمام تلبية احتياجات السكان اليومية، من المأكل والمشرب وبعض الأدوية.
كما تطرق "كابلان" إلى الأوضاع التي يعيشها التركمان في قضاء "تلعفر"، الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الاسلامية، مبينا أن التركمان سيفقدون مناطقهم في حال لم يتم تحرير القضاء، وأنهم يكافحون من أجل بقائهم ووجودهم، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة البدء في تنفيذ عملية عسكرية عاجلة لتخليص القضاء من التنظيم، وأن التأخير في العملية يفاقم من سوء وضع السكان، ويتسبب في تدمير البنية التحتية للقضاء.