المنظر الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي : ما لا يقل عن 80 بالمائة من شعوب العالم تدعم البرنامج النووي الايراني
أكد المنظر و المفكر الامريكي المعروف نعوم تشومسكي سلمية البرنامج النووي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال أن ما لا يقل عن 80 بالمائة من شعوب العالم تدعم هذا البرنامج ، فيما تعتبر ميزانية ايران العسكرية قليلة جدا قياسا للمواصفات الحالية في دول المنطقة ، وتساءل قائلا "كيف يمكن قياسها بالولايات المتحدة الامريكية"؟ .
و أفاد القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن تشومسكي الذي كان يتحدث عن الأزمات الجارية في العالم ، أكد ذلك لدي اشارته الي البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران الاسلامية .
و تحدث هذا المنظر الامريكي عن النظرية الاستراتيجية لدي طهران التي اعتبرها بأنها دفاعية وتم تخطيطها بالشكل الذي يدفع الهجمات علي المدي البعيد موضحا أن الدبلوماسية انما تبدأ من هذا المكان.
و شدد تشومسكي علي أن أمريكا و كيان الاحتلال الصهيوني المتغطرسين لا يطيقان رؤية بلد يعتبر مصدرا يردعهما ، موضحا أن أي خبير استراتيجي يعمل عقله بشكل صحيح لن يتصور أبدا أن طهران تريد الحصول علي اسلحة نووية. وأعرب عن اعتقاده بأنه لو تم تعريف الاسرة الدولية بالشكل الذي لا تريده أمريكا وحلفاؤها فإن غالبية هذه الأسرة ستدعم ايران لبرنامجها النووي.
ولدي اجابته علي سؤال أن واشنطن تزعم بأن الحظر عن طهران سيتم الغاؤه في حال اعطائها ضمانا للاسرة الدولية بأنها برنامجها النووي سلمي بحت فهل يعني ذلك بأن أمريكا و حلفاءها الاوروبيين يحق لهم فرض الوصاية علي كل شعوب العالم ؟ ، قال تشومسكي "ان أمريكا تعتبر كل من سايرها ضمن الاسرة الدولية ومن يبدي أية معارضة فإنه خارج هذا النطاق" .
ولدي اجابته علي سؤال أن معظم نظريات اليمين في العلاقات الدولية تقدم النظام الدولي والاسرة الدولية في اطار الحكومات والمزاعم الأمريكية بهذا الخصوص قال " اذا كانت الشعوب ضمن الاسرة الدولية فإن هذه الشعوب أعلنت دعمها الكامل للبرنامج النووي الايراني وأكدت سلميته حيث أن مجموعة 77 والصين وحركة عدم الانحياز دافعت عن هذا البرنامج.
وقد أعلنت الأخيرة في مؤتمر عقد في طهران دعمها للبرنامج النووي الايراني الا ان الغرب لايزال يتجاهل هذه المواقف ". وأجاب علي سؤال بأن أمريكا أعلنت أنها ستناقش موضوع حقوق الانسان في ايران والاتهامات التي توجه الي طهران بهذا الخصوص بعد الانتهاء من المفاوضات النووية فماهو سبب استمرار واشنطن اعتماد سياسة الارعاب الفاشلة ضد ايران؟ قائلا " ان الولايات المتحدة واصلت تعذيب ايران منذ عام 1953 بشكل مستمر ولذا فإن ضغوط الرأي العام في هذا البلد وشعبه يطالبون واشنطن بتغيير هذه السياسة وحتي الشعوب الغربية التي تتفهم السياسة الامريكية تدعو أيضا بدورها أمريكا الي تغيير سياستها العدوانية ضد ايران ".
ولدي اجابته علي سؤال أن الكيان الصهيوني أعلن أكثر من مرة أنه يعارض امتلاك العلوم النووية ويصر علي هذا الموقف ازاء أي تقدم نووي تحققه طهران حيث كانت احدي أعمال الوفد الامريكي اثناء المفاوضات ارضاء هذا الكيان وتقديم الضمانات له عن نتيجتها وأن الاتفاق سيحول دون حصول ايران علي القنبلة الذرية فكيف ستقنع واشنطن تل أبيب بعد التوصل الي الاتفاق النهائي؟ قال المفكر الامريكي " ان «اسرائيل» ستسير علي خطي واشنطن وستوافق علي ذلك حيث أن السيرة الماضية تظهر أن «اسرائيل» تابعة لأمريكا في معظم الاحيان لأي قرار تتخذه الأخيرة ".