نظام ال سعود يلاحق النائب الكويتي عبد الحميد دشتي
سلّمت السفارة السعودية في الكويت وزارة الخارجية الكويتية مذكرة تطالبها فيها بالتحقيق في ما تعتبره إساءات متكررة من جانب النائب في مجلس الامة الكويتي عبد الحميد دشتي تجاه المملكة، اثر انتقاده العدوان على اليمن ، ودعت الى تحويله إلى النيابة العامة ومحاكمته.
وجاء الطلب السعودي هذا عقب مقابلة ظهر فيها النائب الكويتي عبد الحميد دشتي على قناة المنار قبل أسبوع، انتقد فيها السعودية على خلفية عدوانها على اليمن وشعبه، معتبراً أن الحرب التي تقودها السعودية ستدمر كل دول الخليج الفارسي.
وادعت صحيفة "الحياة" التابعة للسلطات السعودية بأن دشتي أدلى بتصريحات مسيئة للمملكة من داخل مجلس الأمة قال فيها إن "الخوف على الكويت ليس من إيران والعراق، وإنما من السعودية"، مؤكداً أن الرياض تدعم الإرهاب.
وفي شهر كانون الثاني/يناير الماضي، قرّر مجلس الأمة الكويتي برئاسة مرزوق الغانم رفع الحصانة عن دشتي بتهمة الإساءة إلى السلطات البحرينية، وذلك في جلسة سرية، اذ ان دشتي معروف بتضامنه الدائم مع ثورة 14 فبراير/شباط التي انطلقت في المنامة قبل أكثر من ثلاث سنوات، وحوكم في بلده بعد أن تقدّمت حكومة آل خليفة بشكوى عبر سفارتها على خلفية ما كتبه في أيلول الماضي على حسابه الخاص على "تويتر" اذ جاء فيه: "الشعب البحريني سينتصر ويرحل الغزاة".
يشار الى أن دشتي هو من أبرز المدافعين عن حقوق الانسان على الساحة الخليجية والعربية، ويعرف عنه دعمه للقضية الفلسطينية، وتصدّيه للمؤامرة على سوريا في أقصى الظروف التي عاشتها، إضافة الى معارضته لدخول قوات درع الجزيرة السعودية الى البحرين. ويشغل منصب رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان في جنيف.
يذكر أيضاً أن دشتي حائز على شهادات في الحقوق والتجارة وخريج الكلية العسكرية في الكويت، وخدم في صفوف القوة الجوية الكويتية لـ12 عاماً.