الدكتور ظريف : الحظر والاتفاق لا يجتمعان معا .. والخلافات الداخلية في أمريكا لا تعفيها من تنفيذ الالتزامات الدولية

تحدث وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف عن احتمال مواصلة المباحثات مع ممثلي مجموعة السداسية الدولية علي هامش مؤتمر متابعة معاهدة الحظر النووي ، و قال : من وجهة نظر ايران الاسلامية فان الادارة الامريكية هي التي ستكون مسؤولة عن تنفيذ الاتفاق النووي ، و ان الخلافات الداخلية لا تعفيها من تنفيذ التزاماتها الدولية ، مؤكدا ان الحظر و الاتفاق لا يجتمعان معا ، و ان اطار الاتفاق الذي تم التوصل اليه في لوزان ، ينص علي رفع العقوبات بالتزامن مع تنفيذ الاتفاق النهائي .

و افاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء ، قال ظريف لدي وصوله نيويورك امام جمع المراسلين : ان الهدف من هذه الزيارة هو المشاركة في المؤتمر الذي يعقد مرة كل خمسة اعوام لبحث الاركان الاصلية لمعاهدة الحظر النووي والتوصل الي وثيقة ملزمة ونهائية في هذا المجال.
واضاف الدكتور ظريف ان ايران الاسلامية باعتبارها الرئيسة الدورية لحركة عدم الانحياز ، ستسعي خلال هذا المؤتمر لطرح ومتابعة مواقف الحركة .
و حول تداعيات الاتفاق النووي قال وزير الخارجية ان الحظر والاتفاق لا يجتمعان معا ، و ان اطار الاتفاق الذي تم التوصل اليه في لوزان ، ينص علي رفع العقوبات بالتزامن مع تنفيذ الاتفاق النهائي .

و أكد ظريف أن ايران الاسلامية تحمل الادارة الامريكية مسؤولية تنفيذ التعهدات الدولية مشددا علي أن المشاكل الداخلية لأي بلد وحسب القوانين الدولية لن تلغي هذا الالتزام.

وتابع وزير الخارجية قائلا " اننا نتفاوض مع الجانب الآخر علي هذا الاساس ونرغب بأن نسمع كما سمع اصدقاؤنا وربما نستمع الي المزيد من التوضيحات من الجانب الآخر خلال المفاوضات التي سنجريها في هذا الاسبوع ". 

ولدي اجابته علي سؤال هل تم في المؤتمر الأخير الذي عقد في فيينا مناقشة موضوع الغاء الحظر بصورة شفافة قال وزير الخارجية " لقد أعلنا منذ البداية أنه لايمكن الجمع بين الحظر والاتفاق وعلي الجانب الآخر اختيار واحدا من هذين الاثنين".

وأضاف رئيس الجهاز الدبلوماسي في الجمهورية الاسلامية الايرانية قائلا " لقد توصلنا في مفاوضات لوزان الي اطار يتم بموجبه الغاء الحظر الاقتصادي والمادي وكذلك قرارات مجلس الامن ويحل محلها قرار يؤيد الاتفاق ".

وأكد الوزير ظريف أن هذا الاتفاق أساسي وتم التوصل الي نتائجه في مفاوضات لوزان معربا عن أمله بأن يتم التوصل الي اطار لكل المجالات التي تم الاتفاق عليها في لوزان أو الحلول التي اتفق عليها الجانبان ويتم تدوينه في المستقبل كي يتحول الي وثيقة تفاهم.