حزب الله يمتلك ترسانة صاروخية تعادل 7 أضعاف ما كان بحوزته في حرب تموز2006
قال المعلق العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية الصهيونية عاموس هرئيل إنه وبعد بلورة اتفاق الإطار بين إيران والقوى العظمى حول برنامجها النووي، برزت في التعليقات «الإسرائيلية» تحذيرات من خطر استمرار نقل السلاح الايراني والسوري الى حزب الله لكسر التوازن .
واشار هرئيل الى أن "مسارا جديدا بدأ يلوح رغم التحذير المستمرّ للقيادة «الاسرائيلية» من السلاح النووي الايراني، فتقدم المحادثات بين القوى العظمى وطهران خفّض الى الحد الادنى احتمال هجوم عسكري أحادي الجانب من «اسرائيل» ضد المواقع النووية، ليعود تهديد صواريخ حزب الله ويحتل مكانته بصفته التحدي الأمني الأول بالنسبة لتل أبيب".
وتابع: إن التحذيرات «الاسرائيلية» خلال السنوات الاربعة الاخيرة، تتركز كلها على نقل السلاح الذي يوصف بـ"الكاسر للتوازن" من سوريا الى حزب الله، كما أنه ليس معقولا أن يكون القلق«الاسرائيلي» يتعلق بكميات الصواريخ. فوفق أفضل التقديرات الاستخبارية، بحوزة حزب الله اليوم أكثر من مئة الف صاروخ وقذيفة، أي على الأقلّ ما يوازي سبعة أضعاف ما كان بحوزته عشية حرب لبنان الثانية في 2006، لكن هناك منحى مقلق آخر يتعلق بالصواريخ، لمّح إليه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أكثر من مرة. فمنذ الحرب، ولاسيّما في السنوات الاخيرة، يحاول "الأخير" أن يثبت في تصريحاته ميزان ردع، بالقول اذا ضربت «اسرائيل» البنى التحتية المدنية للبنان، فإن حزب الله سيوجّه ضربات مشابهة، ولهذا الغرض، لا يحتاج حزب الله فقط الى مدى الصواريخ، فحسب كل التقديرات الاستخبارية، لديه صواريخ تغطي كل أراضي” اسرائيل“، إضافة الى قدرة ودقة في الاصابة".
ويرى المعلق العسكري في هآرتس أنه "اذا ما حصل اتهام واضح لـ «اسرائيل»من جانب سوريا وحزب الله، كما حصل في بعض الهجمات التي نُسبت إليها في الماضي، فهل ثمة خطر بعملية رد من جانبهم؟ إن قواعد اللعب بين الطرفين ليست واضحة دوما. وسواء نفذت «اسرائيل» الهجمات على قافلة أسلحة كما ذكر في وسائل الاعلام العربية أم لا، فمنطقي الافتراض بأن الجيش« الاسرائيلي» سيبقى في حالة تأهب عالية في الشمال في الفترة القريبة القادمة في ضوء خطر الرد من حزب الله".