بوتين: أُحذر الغرب من زعزعة الاستقرار في بلادي
رأى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم صحح ظلما تاريخيا، مؤكداً أنه "ليس نادماً على شيء فيما يخص شبه الجزيرة التي منحها الرئيس الروسي نيكيتا خروتشوف المولود في القرم لأوكرانيا هدية قبل أكثر من خمسين عاما"، كما كشف عن وجود تعاون بين مسلحين من شمال القوقاز والمخابرات الأمريكية.
وحذر بوتين في فيلم وثائقي عرض على القنوات الروسية بمناسبة مرور 15 عاما على توليه السلطة، الغرب من مغبة القيام بأي محاولة لزعزعة الاستقرار في بلاده، معربا عن فخره لنجاحه بإعادة روسيا الاتحادية إلى مصاف القوة العظمى.
ولفت بوتين الى أن العقوبات التي فرضها الغرب بعد الضم استهدفت وقف تقدم روسيا كقوة عالمية، مندداً ايضا بالعقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على روسيا بسبب دعمها العسكري لأوكرانيين في شرق البلاد.
وأوضح إن هذه العقوبات ليست سوى محاولة لوقف التطور في روسيا، مؤكداً أن "لا شيئاً جديداً في هذه التطلعات لدى الغرب منذ قرون"، ومشدداً على أنه "لم نشهد محاولات كهذه في كل تاريخ روسيا، حتى في عهد القياصرة".
كما كشف بوتين ،أن أجهزة الأمن الروسية سبق ورصدت اتصالات مباشرة بين مسلحين من شمال القوقاز وممثلي المخابرات الأمريكية، منوها الى ان هذا الرصد تم في أذربيجان، حيث ساعدوهم هناك فعلا حتى بالمواصلات.
وأضاف أنه أبلغ الرئيس الأمريكي عن ذلك فرد بأنه سيعاقبهم بشدة، وبعد عشرة أيام تلقى مسؤولو جهاز الأمن الفدرالي من زملائهم في واشنطن رسالة جاء فيها: "أيدنا وسنستمر بتأييد العلاقات مع كافة القوى المعارضة لروسيا. ونعتبر أنه من حقنا فعل ذلك وسنفعل ذلك في المستقبل".
كما أكد الرئيس الروسي أنه لا يجب استغلال الإرهابيين لحل المسائل السياسية أو الجيوسياسية ولا بأي حال من الأحوال، على الإطلاق، وليس في أي مكان ، لأنه إذا تم تأييدهم في مكان سيرفعون رأسهم في آخر، ومن المؤكد أنهم سيضربون من أيّدهم بالأمس.
يذكر ان المخابرات المركزية الامريكية لها تاريخ باستغلال الجماعت الوهابية السلفية في مشاريع امنية وعسكرية واسعة بدءا من تحويلهم الى ذراع عسكرية لخدمة المشروع الامريكي في افغانستان عند الغزو السوفياتي لها عام 1979 ، كما استغلت المخابرات الامريكية هذه الجماعات الوهابية السلفية في يوغسلافيا اثناء الحرب الاهلية وتقسيم البلاد الى صربيا والبزسنة والهرسك وكرواتيا ، وكما تستخدمهم الان في سوريا والعراق لزعزعة الاستقرار والامن فيهما .





