اعلان حالة الطوارئ في مدينة بالتيمور الامريكية + صور
أعلن حاكم ولاية ماريلاند الأمريكية لاري هوجان امس الاثنين، حالة الطوارئ في مدينة بالتيمور جراء الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها المدينة، بعد تشييع جثمان فريدي جراي ذي البشرة السمراء، الذي توفي متأثرا بجراح أصيب بها أثناء وجوده في السجن ، والرئيس الامريكي يتعهد بتقديم كافة المساعدات اللازمة لمجابهة الاحتجاجات في المدينة .
أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصالا هاتفيا بعمدة مدينة بالتيمور ستيفاني بلاك، حيث أطلعته على آخر مستجدات أعمال الشغب التي تجتاح المدينة الواقعة بولاية ميريلاند الأمريكية.
وقال البيت الأبيض - في بيان له اليوم الثلاثاء - أن أوباما تعهد خلال الاتصال بتقديم كافة المساعدات اللازمة لمجابهة الاحتجاجات التي اندلعت عقب تشييع جثمان فريدي جراي ذي البشرة السمراء الذي توفي الأسبوع الماضي متأثرا بإصابته خلال توقيفه بأحد السجون في بالتيمور.
من ناحية أخرى، أجرى اوباما مباحثات مع وزيرة العدل الأمريكية الجديدة لوريتا لينش،حول الوضع في بالتيمور، والتي تولت منصبها رسميا أمس الاثنين.
هذا وكان حاكم ولاية ماريلاند الأمريكية لاري هوجان قد اعلن امس الاثنين، حالة الطوارئ في مدينة بالتيمور بناء على طلب من المدينة، وقام بتعبئة الحرس الوطني (جنود الاحتياط) لمواجهة الاحتجاجات المتزايدة في بالتيمور، وفقا لما جاء في بيان.
وكان 7 من قوات الشرطة أصيبوا في مواجهة مع مئات الشباب بالمدينة بعد تشييع جثمان جراي.
وقام المتظاهرون بإلقاء الحجارة باتجاه حافلة ودمروا مركبة تابعة للشرطة شمال غربي المدينة، وكذلك العديد من السيارات الخاصة وحاويات القمامة، بينما حاولت قوات الأمن تفريق المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع.
وتحقق شرطة بالتيمور في حادث وفاة الشاب الذي توفي متأثرا بجراحه التي تعرض لها خلال اعتقاله معترفة بانها لم تقدم المساعدة الطبية لفريدي جراي رغم طلبه ذلك.
وتعيد هذه الواقعة للأذهان الاحتجاجات، التي خرجت الصيف الماضي في فيرجسون (ميسوري) في أعقاب مقتل الشاب ذي البشرة السمراء أيضا مايكل براون على يد شرطي.
وجاءت وفاة فريدي جراي في فترة تشهد توترا كبيرا في الولايات المتحدة بين مختلف أجهزة الشرطة المحلية والمواطنين من ذوي الأصول الأفريقية بعدما شهدت الأشهر الأخيرة حالات مشابهة من سوء معاملة الشرطة لذوي البشرة السمراء المعتقلين.















