العامري: قيادة الحشد الشعبي لن تهتم باعتراض "سياسيي الفنادق" وابناء عشائر الرمادي يبادرون إلى التطوع في صفوف الحشد
إنتقد الامين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري الاصوات الرافضة لمشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير محافظة الانبار من زمر "داعش" الارهابية، مؤكدا ان قيادة الحشد لن تهتم باعتراض"سياسيي الفنادق"، فيما واصل المئات من ابناء العشائر في محافظة الانبار الانضمام الى الحشد الشعبي .
وأشار العامري إلى أن "معركة تحرير الانبار لن تتم إلا من خلال المعادلة الرباعية المتكونة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائر، لافتاً إلى أن تلك المشاركة مرهونة بطلب ودعم من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لعدم تكرار الحملة البعثية الداعشية التي شنها بعض السياسيين ضد ابناء الحشد في تكريت".
هذا فيما أعلن محافظ الأنبار صهيب الراوي امس الإثنين، بدء انضمام المئات من أبناء العشائر الى الحشد الشعبي في مدينة الرمادي، داعياً عشائر المحافظة إلى تطويع أبنائهم لتحرير المدينة بالكامل من تنظيم "داعش".
وأوضح الراوي في حديث صحفي، أنّ الاتفاق مع وزارة الدفاع يقضي بـ"تلبية حاجة المحافظة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة"، وأكّد أنّ "المئات بادروا إلى دفع أبنائهم للتطوع لتحرير المدينة بالكامل من تنظيم داعش"، على أن ينضموا إلى الخدمة العسكرية الرسمية.
بدوره، كشف عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي في حديث صحفي، أن "عدد المقاتلين إلى جانب القوات الأمنية، والذين يخوضون معارك عنيفة وشرسة، يبلغ 750 من أبناء العشائر".
يشار إلى أنّ رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر بفتح معسكر الحبانية لاستقبال متطوعي العشائر، وتعهد بتسليحهم وتوفير احتياجاتهم.





