كيان الاحتلال الصهيوني يتهم سمير قنطار بالمسؤولية عن "خلية الجولان"
وجه كيان الاحتلال الصهيوني اصابع الاتهام للأسير المحرر سمير قنطار بالمسؤولية عن الخلية التي قام طيران جيش الاحتلال بتصفيتها يوم أمس الاول الاحد بالقرب من السياج الامني في الجولان السوري المحتل باطلاق صاروخين عليها اثناء محاولتها زرع عبوة ناسفة .
واشارت المصادر الصهيونية إلى ان القنطار اسس مقاومة شعبية سورية في الجولان المحرر وفي الجولان المحتل ، مهمتها التصدي للعصابات التكفيرية من جهة والتحرك ضد القوات الصهيونية من جهة اخرى.
هذا والخلية التي استهدفها الطيران الصهيوني ضمت اربعة اشخاص اثنين من سكان بلدة مجدل شمس يقيمان في سوريا، هما الاخوان ثائر (33 عاما) ونزيه (23 عاما) مصطفى محمود، اما الاثنان الآخرين فهما يوسف جبر حسون وسميح عبد الله بدرية من سكان قري حضر المحررة .
وكان الشهداء الاربعة وهم اعضاء في«المقاومة الشعبية السورية» قد تسللوا الى مكان ملاصق للشريط الشائك الفاصل بين الجولان المحرّر والمحتل في بلدة سحيتا (كانت قبل عدوان 1967 تضمّ 300 عائلة، عمل الاحتلال على تهجير أهلها إلى حَضَر ومجدل شمس، ومن ثمّ تدمير بيوتها ومحوها عن الخريطة) الواقعة بين مثلّث قرى حضر (محرّرة) ومجدل شمس ومسعدة (محتلتين)، لزرع عبوة ناسفة، حيث تمرّ دوريات راجلة ومُؤَللة صهيونية ، الا انه في الساعة التاسعة من ليل الأحد استهدفتهم طائرة حربية صهيونية بصاروخين ما أدى إلى استشهادهم .
يشار إلى ان والد الشقيقين ثائر ونزيه كان معتقلا لاكثر من ست سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني بفعل نشاطه المقاوم ،وأُفرج عنه في إطار صفقة تبادل فرضتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ــ القيادة العامة على الكيان الصهيوني في عام 1987، وفي عام 1988 هرب محمود من الجولان إلى حَضَر لعلمه بنية الاحتلال اعتقاله من جديد، وبقي هناك لحين وفاته في العام 1990 .





