الجيش اليمني في قلب عدن رغم العدوان السعودي
تقدم الجيش اليمني مدعوما باللجان الشعبية الى مركز مدينة عدن ثاني اكبر المدن اليمنية وذلك بعد اشتباكات عنيفة خلفت 20 قتيلا على الأقل ، كما واصل الجيش تقدمه في تعز ومأرب ، هذا فيما قامت قبيلة همدان بن زايد بتجاوز الحدود والدفاعات السعودية وقتلت ضابطا سعوديا رفيع المستوى.
وصل الجيش اليمني المدعوم من قبل اللجان الثورية الى قلب مدينة عدن رغم وحشية هجمات وقصف طيران ما يسمى بـ "التحالف العربي" بقيادة السعودية ، اذ انسحبت القوات الموالية للرئيس اليمني المنتهية صلاحيته والهارب عبد ربه منصور هادي من مراكزها في مركز المدينة.
وفي السياق نفسه اجتاز عدد من مقاتلي قبيلة همدان بن زايد الحدود والدفاعات السعودية في منطقة نجران واشتبكوا مع دورية سعودية مما أدى الى مقتل ضابط سعودي رفيع المستوى وعدد من الجنود. وأفادت مصادر يمنية بأن المجموعة استطاعت العودة الى قواعدها بعد الاشتباك على الرغم من القصف المدفعي والجوي السعودي المكثف للمكان.
وأعلنت شبكة المنار التلفزيونية عن استمرار تقدم الجيش اليمني مدعوما باللجان الشعبية في محافظات مأرب و تعز على الرغم من ارتفاع عدد ضحايا العدوان الجوي السعودي الأمريكي على محلة كرتير السكنية في مدينة عدن الى 20 شهيد و 70 جريح.
الأوضاع الإنسانية في اليمن كارثية
ومع بدء عدوان الطائرات السعودية على اليمن تضائل الامل بتوقف الاشتباكات ووصول المساعدات ووصفت منظمات الإغاثة الأوضاع في اليمن بالكارثية.
وفي هذا الصدد اكد وزير حقوق الإنسان اليمني ان الوضع في بلاده كارثيا واعتبر ان اعلان الحرب والنتائج المترتبة على ذلك عادت بالمين مائة سنة الى الخلف بصورة خاصة في محافظات عدن ، الضالع وتعز بسبب هدم البنى التحتية . كما ان النقص في الادوية والمعدات الطبية فاقم الازمة .