قائد سلاح البحر بالجيش: سنرد علي من يطلب تفتيش قواتنا البحرية برصاص مصبوب
شدد قائد سلاح البحر في جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية الاميرال حبيب الله سياري في حديث تلفزيوني أدلي به مساء أمس الثلاثاء علي أن هذا السلاح سوف يرد علي كل من يطلب بتفتيش قواته البحرية برصاص مصبوب مؤكدا أن وجود القافلة البحرية الـ 34 التابعة لسلاح البحر في خليج عدن انما يتم بطلب من منظمة الملاحة البحرية.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الاميرال سياري أعلن ذلك في حديث تلفزيوني مساء أمس الثلاثاء مؤكدا أن التركيز علي حضور السفن الايرانية في خليج عدن بات من المواضيع الشيقة التي يتابعها الاعلام الغربي والعربي بلهفة شديدة في هذه الايام. وقال هذا المسؤول " ان تسليط الأضواء علي هذا الموضوع ازداد في الايام الأخيره تزامنا مع العدوان العسكري السعودي علي اليمن فيما يحاول المسؤولون العرب والغربيون الايحاء بأن الهدف من حضور القافلة البحرية الايرانية الـ 34 في خليج عدن هو ايصال الاسلحة الي انصار الله وكان هذا الموضوع مصدر الاخبار التي تناولتها وسائل الاعلام العربية والغربية لعدة أيام الي أن أعلنت وسائل الاعلام مغادرة ناقلة الطائرة الامريكية الخليج الفارسي في طريقها الي خليج عدن كي تواجه الاسطول البحري الايراني ". وتابع قائلا " لقد ترددت أنباء كثيرة بعد هذا الموضوع حيث قالت بعض الوسائل الاعلامية الاجنبية أن القافلة البحرية الايرانية تلقت انذارا من الاسطول الامريكي ثم تلا ذلك الحديث عن مساعدة روسية الي هذه القافلة لايصال اسلحتها الي انصار الله في اليمن ". وأكد الاميرال سياري أن حضور هذه القافلة البحريه الايرانية في خليج عدن انما يتم بدعوة من منظمة الملاحة البحرية لتوفير الامن في هذه المنطقة الحساسة للغاية والتصدي لقراصنة البحر لحماية السفن التجارية التي تبحر في هذا الخليج مشددا علي أن ايران الاسلامية هي أول من أعلنت لتوفير الامن البحري وبعثت بسلاحها البحري الي المنطقة لتحقيق هذا الهدف حيث توجد في خليج عدن حاليا بين 20 الي 30 قافلة بحرية من مختلف دول العالم. وفند قائد سلاح البحر في الجيش الانباء التي زعمت بإرسال الجمهورية الاسلامية الايرانية الاسلحة الي اليمن وشدد علي أن حضور ايران في خليج عدن ليس بالشيء الجديد الا ان الحساسية التي تبديها بعض الدول ازاء هذا الموضوع هو أن معظم الدول التي تتواجد في هذه المنطقة تابعة لحلف الناتو ماعدا بعض الدول التي تمارس نشاطها بصورة مستقلة مثل ايران والصين وروسيا.