نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله : المكرمات السعودية ملطخة بدماء الأطفال والنساء في اليمن

ندد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله لبنان الشيخ نبيل قاووق اليوم الخميس بالعدوان السعودي – الأمريكي الغاشم المتواصل على الشعب اليمني ، و شدد علي أن شعار "الاعتدال السعودي" ، بات لا ينفع للتستر أو للتغطية علي المذابح اليومية التي ترتكبها نظام ال سعود في اليمن ، مؤكدًا أن 'المكرمات السعودية باتت الآن ملطخة بدماء مجازر الأطفال والنساء والأبرياء في اليمن .

و اعتبر الشيخ قاووق أنّ استمرار الغارات السعودية بعد إعلان انتهاء ما يسمي «عاصفة الحزم» ، دليل علي أن السعودية فشلت بتحقيق أهدافها المعلنة وغير المعلنة ، و أن الجميع بات يدرك أن النظام السعودي عاجز عن تحقيق الأهداف السياسية والميدانية وعن الحسم العسكري .

ولفت الشيخ قاووق إلى أنّ "السعودية التي بدأت بالحرب على اليمن لا تعرف كيف تنتهي منها الآن، فهي خسرت من سمعتها ومكانتها في العالم الإسلامي خسارة لا تعوّض ولم يسبق لها مثيل بتاريخ النظام السعودي، بعدما بنته من صورة أمامه على مدى عشرات السنين، فهي بهذا العدوان على اليمن هشّمت صورتها لناحية الاعتدال والوسطية".

وأشار الشيخ قاووق ته إلى أنّ" فريق الاعتدال المزعوم في لبنان - أي فريق 14 آذار - كان أول من تدخل في سوريا ودعم المعارضة المسلحة، وهم اليوم يرتكبون الخطأ نفسه، وكان الأول في العالم في سرعة تأييد العدوان السعودي على اليمن، وهم بذلك داسوا على شعارات ثقافة الحياة وسياسة الحياد"، مشدداً على أنّ "موقف حزب الله تجاه ما حصل في اليمن نابع من مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية والإنسانية والسياسية، لأنّ هذا العدوان يفتك بشعب عربي مسلم، ويشكّل سابقة من دولة تؤتمن على الحرمين الشريفين، فموقفنا يوجب علينا إعلاء كلمة الحق، ومن لا يتسع صدره لتقبّلها فالعدوان عليه أضيق".

ورأى الشيخ قاووق أنّ "العدوان على اليمن هو استهداف لموقع هذا البلد ودوره وهويته، كما هو الاستهداف في العراق وسوريا، وهو شكّل عاصفة أمل للتكفيريين، ومصدر أمل لـ«إسرائيل»، فالسعودية ومن خلال اعتداءاتها على اليمن تقصف الجيش اليمني بينما لا تقصف مواقع "داعش" و"القاعدة"، فهي تدعم "داعش" في العراق وسوريا واليمن لصالح مشروعها، ولا تسمح لها أن تعمل داخل أراضيها، الأمر الذي جعل موقفها مكشوفاً".