الكريدي : السعودية ارادت منذ البداية تأجيج الصراع الطائفي واليوم توجه مع تركيا رسالة ابتزاز للعالم عبر ما حصل بأدلب


الکریدی : السعودیة ارادت منذ البدایة تأجیج الصراع الطائفی والیوم توجه مع ترکیا رسالة ابتزاز للعالم عبر ما حصل بأدلب

اعتبرت المعارضة السورية "ميس الكريدي" أمين سر"هيئة العمل الوطني الديمقراطي" ان السعودية و تركيا توجهان رسالة ابتزاز للعالم عبر ما حصل في محافظة ادلب ، و كشفت ان السعودية تتصرف بوضوح تام من خلال ما تسميه مؤتمر جدة القادم بالشكل الذي تكون المعارضة ذراعها السياسي الذي تفرضه تمددات القوى المتطرفة والتي تدعمها الرياض و تدعمها و تقاتل معها تركيا ، مؤكدة من جديد ان الحل في سوريا هو "سوري – سوري" و بيد السوريين .

وقالت هذه المعارضة في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الخميس : قبل اكثر من عام دخلت قوات متطرفة قرى في اللاذقية وارتكبت فيها مجازر ، وأخذت الرهائن ، وقام بتغطيتها سياسيا ، كمنجز ثوري ، سليم ادريس و الجربا ، و كان رئيس ائتلاف ، و تركيا ادخلت المقاتلين ، و ارسلتهم وحرضت طائفيا .. بأبشع المستويات .
و اضافت "ميس الكريدي" : هذه المرة ، يعود المشهد ، لكن بطريقة أكثر قسوة وأوسع ، حيث تتحرك جبهة النصرة وبمنتهى العلنية وبعقلية توسعية وبوقاحة من داعميها لشرعنة وجودها كفصيل عسكري ، و يهددون العالم بأن يقدموا هذا الفصيل التوسعي بأنه قادر على التمدد ، و قادر على اكتساب شرعية الخوف . واعتبرت "ميس الكريدي" ان تمييز داعش عن النصرة يعكس نوايا مبيتة لابتزاز العالم ، و قالت كان الاصرار السعودي من البداية على ان تكون الحرب في سوريا ليست الا حربا مع ايران و تأجيج الصراع السني الشيعي .. اما تركيا فقد كانت تحارب العلويين طوال الوقت وتعبر عن ذلك عقائديا بسلوك عملائها .. واليوم نشهد تحالف التركي والسعودي ، و كان للسعودية ما أرادت جزئيا .. وهو فتح المنطقة على هذا الصراع الذي لا ينتهي وخزاناته البشرية تسمح باشتعال دائم للمنطقة ، لكن هذه العدوانية اللامحدودة تجاه البشر ، يبدو انها لا تجد حلفاء حقيقيين ، فالسعودية تضغط بأموالها دوليا واقليميا ، بيد ان هذه النار المستعرة تقلق قوى اقليمية وقوى دولية وبالتالي تحصل محاولات لتسريع الفعل السياسي
. وبما ان السعودية تدرك ان معظم الاطراف الدولية و الاقليمية وصلت لقناعة بضرورة حماية الدولة السورية كدولة وليس كنظام وبأن سقوط الدولة سيؤدي لتمدد التطرف وبالتالي من خلال العنف تسعى السعودية وتركيا للضغط لخلق فصيلهم السياسي ضمن البنية السياسية القادمة لسورية .
وخلصت هذه المعارضة السورية الى القول ان السعودية تتصرف بوضوح تام من خلال ما تسميه "مؤتمر جدة" القادم بحيث تكون المعارضة ذراعها السياسي الذي تفرضه تمددات القوى المتطرفة و التي تدعمها السعودية ، وتدعمها وتقاتل معها تركيا .
و اضافت : من هنا ، نحن قوى المعارضة الوطنية ، السورية الهوية و الهوى ، نقول ان تلك القوى تسعى لابعادنا تماما ، لاننا لا يمكن ان نكون أذرعا او امتدادات لأي فصيل ، و بوصلتنا فقط هي الوطن ، ولذلك نعود لنؤكد على الحل السوري - السوري ، و بيد السوريين .

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة