نحو 300 طفل فلسطيني بسجون كيان الارهاب الصهيوني واعتقال طفل فلسطيني في السادسةوالتحقيق معه8ساعات
اعتقلت مجموعة من المستعربين عملاء الصهاينة والقوات الخاصة طفلاً فلسطينياً بعمر السادسة يدعى إيهاب الزعتري الذي كان برفقة شقيقه البالغ من العمر 12 عاماً و قامت بالتحقيق معه لمدة ثماني ساعات دون السماح لأهله وهو واحد من آلاف الأطفال الذين يتعرضون لممارسات كيان الارهاب الصهيوني الذي ينتهك من خلالها كل المواثيق الدولية ، و يواصل اعتقال نحو ثلاثمئة طفل فلسطيني دون سنّ الثامنة عشرة من دون مراعاة لأبسط حقوقهم.
وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية بأن عناصر من المستعربين العملاء اعتقلوا فتى فلسطينياً في السادسة من عمره شرقي القدس المحتلة ، و حققوا معه لمدة ثماني ساعات من دون السماح لأهله بلقائه وفق ما كشفت صحيفة "هاآرتس". ووفق الصحيفة فقد اعتقل معه شقيقه البالغ من العمر اثني عشر عاماً . وبحسب ادعاء المستعربين فإن الشقيقين كانا يلقيان الحجارة باتجاه باص قبل فترة من اعتقالهما.
ويدعى الطفل ذو السادسة من العمر إيهاب الزعتري وهو من سكان وادي الجوز أما شقيقه الأكبر البالغ من العمر 12 عاما فيدعى محمد الزعتري ، و قد تم اعتقالهما من قبل المستعربين الذين اعتادوا على مباغتة الفلسطينيين باللباس المدني .
ورآى مراقبون "إن سبب هذه الأزمة الأخلاقية الكبيرة لدى الاحتلال هو فشله الأمني في السيطرة على الحراك الشعبي في القدس المحتلة حيث تتواصل عمليات الرشق بالحجارة للمستعربين وعناصر الشرطة والمستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى، وبالتالي فإن «إسرائيل» تلجأ إلى ترهيب المواطنين من خلال تسطير مخالفات بحقهم أو اعتقالهم وتوقيفهم بتهمة وبدون تهمة أو من خلال قرارات إبعاد عن القدس تشمل أيضا الأطفال".
وتتكرر ظاهرة اعتقال الأطفال الفلسطينيين لا سيما في القدس المحتلة وعند النقاط الرئيسية المحاذية للمستوطنات ، فيما يظهر بعض هذه الحالات عبر الإعلام إلا أن غالبيتها لا تعرف .

و لم يبلغ إيهاب الزعتري الثامنة من عمره ، لكن قوات الإحتلال الصهيوني لم تخجل من صغر سنّه ولا من ملامح الخوف التي ارتسمت على وجهه ... كبّلت يديه واقتادته إلى أقبية التحقيق وهددّته بالسجن اما احمد الزعتري من حي وادي الجوز في القدس فلم يغادر منزله منذ يومين خوفا من اعادة اعتقاله . و تحدث احمد الزعتري كيف ضربه الجنود الصهاينة بالمسدس و اقتادوه الى السجن . وخرج احمد بعد ساعات من التحقيق لكن إبنيّ عمه بركات وعلاء اللذين لم يتجاوزا الخامسة عشرة ما زالا في السجن ، فيما حكم ابن عمه محمد الذي لم يتجاوز الإثني عشر عاماً بالإبعاد الى تل ابيب بعدما أكد انه تعرض للتهديد والتعذيب من قبل قوات الإحتلال.
و أوكلت العائلة محامياً للإفراج عن الأطفال ، فيما رفعت صوتها إلى المنظمات الدولية مطالبة بمحاسبة «اسرائيل» التي تضرب بعرض الحائط المواثيق الدولية التي تحرّم اعتقال الأطفال .
ويعتقل كيان الارهاب الصهيوني في سجونها نحو ثلاثمئة طفل فلسطيني دون سنّ الثامنة عشرة من دون مراعاة لأبسط حقوقهم.





