ذكرى وليد الكعبة..ميلاد العدالة الإنسانية والقيم الرسالية

رمز الخبر: 728010 الفئة: ثقافة و علوم
ولید الکعبة

يوافق يوم 13 من شهر رجب الأصب ، ذكرى الولادة الميمونة و المباركة لسيد الاوصياء أمير المؤمنين و مولى الموحدين النبأ العظيم الإمام علي بن طالب عليه السلام ، ابن عم رسول الانسانية و باب مدينة علمه و انموذج العدالة الإنسانية و القيم الرسالية الذي يحظى بشخصية عظيمة وفريدة من نوعه لا نظير لها ، حيث أنّ ولادته كانت في بيت الله الكعبة المشرفة مثلما كان استشهاده فيه أيضاً .

و لا شك أن حركة الإنسان في الحياة و سلوكه فيها ، تنعكس عمّا يحمله من قيم و مبادئ ، و لذلك نجد السلوكيات بين أفراد المجتمعات و حتى بين أفرد المجتمع الواحد متباينة ، و مرجع ذلك الى التربية التي تربّى عليها كل فرد ، والى المبادئ التي حملها لسبب او أخر .

و لو اردنا أن نتعرّف على احد ابناء آدم (ع) ممن حمل كل صفات الكمال التي أمرت بها الرسالات السماوية و الفطرة الإنسانية و كان حقا خليفة لله في أرضه كأنبيائه ورسله .. فذاك هو سيد الوصيين وامير المؤمنين الامام علي عليه السلام . و هنا لنا أن نسلط الاضواء على صفاته عليه السلام من خلال عدّة عناوين :

* عبادة الامام عليه السلام

و رد عنه عليه السلام إنه قال : "و إنّ قوماً عبدوا الله رغبةً فتلك عبادة التجّار ، و إنّ قوماً عبدوا الله رهبةً فتلك عبادة العبيد ، و إنّ قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار" ، حيث اوضح أن الناس تختلف إغراضهم من العبادة فالبعض يعبد الله رغبة في الأجر و الثواب كالتاجر الذي يبيع ويشتري للربح و إكثار المال ، و البعض يعبد الله خوفا من عقابه كالعبد الذي يعمل بأمر مولاه خوفا من سوطه ، و البعض يعبد الله شكرا على نعمة الإيجاد ولكونه أهلا للعبادة وتلك هي عبادة الأحرار الذين تحرروا من قيد الرغبة وقيد الخوف وعلموا أن الله يجب أن يعبد ويطاع لأنه المولى الحقيقي الذي لا بدّ و أن يطاع وإن لم يكن هناك ثواب أو عقاب ، و من هنا كانت عبادة الإمام عليه السلام عبادة العارف بحقيقة الله الخائف من التقصير بحقّه الطامع في رضوانه ولقائه . و عبادة الإمام ليست شيئاً من سلبيّة الخائف الهارب أو التاجر الراغب كما هي الحال عند الكثيرين من المتعبّدين ، بل هي شيء من إيجابية الإنسان العظيم الواعي نفسه والكون على أساس من خبرة المجرّب وعقل الحكيم وقلب الشاعر . و بهذا المفهوم للعبادة كان عليّ يوجّه الناس الى أن يتّقوا الله في سبيل الخير الإنساني العام ، أو في سبيل أمر أجلّ من رغبة تجّار العبادات في نعيم الآخرة ، و كان يوجّههم الى التقوى لعلّ فيها ما يحملهم على أن يعدلوا وينصفوا المظلوم من الظالم فيقول : "عليكم بتقوى الله.. وبالعدل على الصديق والعدوّ" . ولا خير في التقوى في نظر الإمام ، إلاّ إذا دفعتك الى أن تعترف بالحقّ قبل أن تشهد عليه ، و ألاّ تحيف على من تبغض ولا تأثم ، و الحياة ـ بهذا المعنى للعبادة ـ لا تبتغى لمتاع ولا تُرجى للذّة عابرة .

* زُهد الامام عليه السلام

لقد زهد الامام علي عليه السلام في الدنيا و ترفّع عنها ، و كان صادقاً في زهده كما كان صادقاً في كلّ ما نتج عن يمينه أو بَدَر من قلبه ولسانه ، زهد في لذّة الدنيا فكان يسكن مع أولاده في بيت متواضع ، يأكل الشعير تطحنه امرأته بيديها فيما كان عمّاله يعيشون على أطايب الشام وخيرات مصر ونعيم العراق ، وكثيراً ما كان يأبى على زوجته أن تطحن له ، فيطحن لنفسه وهو أمير المؤمنين ، ويأكل من الخبز اليابس الذي يكسره على ركبته ، و كان إذا أرعده البرد و اشتدّ عليه الصقيع لا يتّخذ له عدّة من دثار يقيه أذى البرد ، بل يكتفي بما رقّ من لباس الصيف إغراقاً منه في صوفيّة الروح . و روى هارون بن عنترة عن أبيه ، قال : دخلتُ على عليّ بالخورنق، وكان فصل شتاء، وعليه خلق قطيفة هو يرعد فيه، فقلت: يا أمير المؤمنين! إن الله قد جعل لك ولأهلك في هذا المال نصيباً وأنت تفعل ذلك بنفسك؟ فقال: "والله ما أرزؤكم شيئاً، وما هي إلاّ قطيفتي التي أخرجتها من المدينة" . و أتى أحدهم عليّاً بطعام نفيس حلو يقال له : الفالوذج ، فلم يأكله  ون ظر اليه يقول : "والله إنّك لطيّب الريح حسن اللون طيّب الطعم ، ولكن أكره أن اُعوّد نفسي ما لم تعتد" . و قد حملت هذه السيرة الطيّبة عمر بن عبدالعزيز ـ أحد خلفاء الاُسرة الاُموية التي تكره عليّاً و تختلق له السيّئات و تسبّه على المنابر ـ على أن يقول : أزهد الناس في الدنيا عليّ بن أبي طالب . و المشهور أنّ عليّاً أبى أن يسكن قصر الإمارة الذي كان معدّاً له بالكوفة ، لئلاّ يرفع سكنه عن سكن اُولئك الفقراء الكثيرين الذين يقيمون في خِصاصهم البائسة ، ومن كلامه هذا القول الذي انبثق عن اُسلوبه في العيش انبثاقاً من : "أ أقنع من نفسي بأن يقال هذا أمير المؤمنين ولا اُشاركهم في مكاره الدهر؟!" .

* إباء الامام وشهامته عليه السلام

مثّل الامام عليّ بن أبي طالب عليه السلام الفروسيّة بأروع معانيها وبكلّ ما تنطوي عليه من ألوان الشهامة . و الإباء والتسامي أصلان من اُصول روح الفروسيّة، فهما إذن من طبائع الإمام، لذلك كان بغيضاً لديه أن ينال أحداً من الناس بالأذى وإن آذاه، وأن يبادر مخلوقاً بالاعتداء ولو على ثقة بأنّ هذا المخلوق يقصد قتله . و روح الإباء والتسامي هذه هي التي ارتفعت به عن مقابلة الاُمويين بالسباب يوم كانوا يرشقونه به .. بل إنّه منع على أصحابه أن ينالوا الاُمويين بالشتيمة المقذعة حتى قال لهم : "إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين ، و لكنّكم لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبّكم إيّاهم : اللهمّ احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم حتّى يعرف الحقّ مَن جهله، ويرجع عن الغيّ والعدوان مَن لهج به " .

* مروءة الامام عليه السلام

لعل مروءة الإمام أندر من أن يكون لها مثيل في التأريخ ، و حوادث المروءة في سيرته أكثر من أن تعدّ، منها أنّه أبى على جنده ـ وهم في حال من النقمة والسخط ـ أن يقتلوا عدوّاً تراجع ، كما أبى عليهم أن يكشفوا ستراً أو يأخذوا مالاً، ومنها: أنّه حين ظفر بألدّ أعدائه الذين يتحيّنون الفرص للتخلّص منه، عفا عنهم وأحسن اليهم وأبى على أنصاره أن يتعقّبوهم بسوء وهم على ذلك قادرون .

* صدق الامام وإخلاصه عليه السلام

وتتماسك هذه الصفات الكريمة في سلسلة لا تنتهي ، وبعضها على بعض دليل، ومن أروع حلقاتها : الصدق والإخلاص، وقد بلغ به الصدق مبلغاً أضاع به الخلافة، وهو لو رضي عن الصدق بديلاً في بعض أحواله، لما نال منه عدوّ ولا انقلب عليه صديق.. لقد رفض أن يقرّ معاوية على عمله وقال: "لا اُداهن في ديني ولا اُعطي الدنيّة في أمري"؟ . ولمّا ظهرت حيلة معاوية، أطلق عبارته التي صحّت أن تكون صيغة للخلق العظيم: "والله ما معاوية بأدهى منّي، ولكنّه يغدر ويفجر، ولولا كراهية الغدر، لكنت من أدهى الناس" . وقال مشدّداً على ضرورة الصدق مهما اختلفت الظروف: "الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرّك، على الكذب حيث ينفعك" .

* شجاعة الامام عليه السلام

إن شجاعة الإمام هي من الإمام بمنزلة التعبير من الفكرة وبمثابة العمل من الإرادة، لأنّ محورها الدفاع عن طبع في الحق وإيمان بالخير، والمشهور أنّ أحداً من الأبطال لم ينهض له في ميدان.. فقد كان لجرأته على الموت لا يهاب صنديداً، بل إنّ فكرة الموت لم تجل مرة في خاطر الإمام وهو في موقف نزال، وأنّه لم يقارع بطلاً إلاّ بعد أن يحاوره لينصحه ويهديه .

* عدل الامام عليه السلام

ليس غريباً أن يكون أمير المؤمنين عليٌّ عليه السلام أعدل الناس، بل الغريب أن لا يكونَهُ، وأخبار عليّ في عدله تراثٌ يشرّف المكانة الإنسانية والروح الإنساني. وكان الإمام يأبى الترفّع عن رعاياه في المخاصمة والمقاضاة ، بل إنّه كان يسعى الى المقاضاة إذا وجبت لتشبّعه بروح العدالة . و تجري في روح علي العدالة حتى أمام أبسط الاُمور ، ووصايا الإمام ورسائله الى الولاة تكاد تدور حول محور واحد هو العدل، وقد انتصر العدل في قلب الامام أمير المؤمنين عليّ عليه السلام وقلوب أتباعه .
تواضع الامام عليه السلام
إنّ من اُصول أخلاق الإمام أنّه كان يعتمد البساطة ويمقت التكلّف. وكان يقول: "شر الإخوان من تكلّف له" . ويقول: "إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه" ، ويقصد بالاحتشام مراعاته حتى التكلّف . وكان لا يتصنّع في رأي يراه أو نصيحة يسديها أو رزق يهبه أو مال يمنعه . وكانت هذه الطبيعة تلازمه حتى يسأم أصحاب الأغراض من استرضائه بالحيلة. وإذا هم ينسبون اليه القسوة والجفوة والزهو على الناس، وليس صدق الشعور وإظهاره زهواً وليس جفوة، بل إنّه كان يمقت الزهو والعجب.. ولطالما نهى ولدَه وأعوانه وعمّاله عن الكبر والعجب قائلاً: "إيّاك والإعجاب بنفسك، واعلم أنّ الإعجاب ضد الصواب وآفة الألباب" . وكره التكلّف في محبّيه الغالين كما كره التكلّف في مبغضيه المفرطين فقال: "هلك فيّ اثنان : محبٌ غال ومبغضٌ قال" .

* نقاء الامام عليه السلام

وتميّز عليّ بسلامة القلب، فهو لا يحمل ضغينة على مخلوق ولا يعرف حقداً على ألدّ أعدائه ومناوئيه ومن يحقدون عليه حسداً وكرهاً.

* كرمه عليه السلام

وكان من خلقه أنّه كان كريماً و لا حدود لكرمه ، لكنّه الكرم السليم باُصوله وغاياته لا كرم الولاة الذين "يكرمون" بأموال الناس وجهودهم. وكان يسقي بيده النخل لقوم من يهود المدينة حتى تمْجلَ يده فيتناول اُجرته فيهبها لأهل الفاقة والعوز ويشتري بها الأرقاء ويحرّرهم في الحال . و قد شهد معاوية على كرم عليّ قائلاً : لو ملك عليّ بيتاً من تبر و بيتاً من تبن لأنفد تبره قبل تبنه .

* ابن أبي الحديد يتكلم عن علم الامام ومعارفه عليه السلام

قال ابن أبي الحديد المعتزلي : "وما أقول في رجل تُعزى اليه كلّ فضيلة ، وتنتمي اليه كلّ فرقة، وتتجاذبه كلّ طائفة، فهو رئيس الفضائل وينبوعها، وأبو عُذْرِها، وسابق مضمارها، ومجلّي حَلْبتها، كلّ من بزغ فيها بعده فمنه أخذ، وله اقتفى، وعلى مثاله احتذى . و إنّ أشرف العلوم ـ وهو العلم الالهي ـ، من كلامه عليه السلام اقتبس وعنه نقل واليه انتهى ومنه ابتدأ... وعلم الفقه هو أصله وأساسه وكلّ فقيه في الإسلام فهو عيال عليه ومستفيد من فقهه... وعلم تفسير القرآن عنه اُخذ ومنه فُرّع.. وعلم الطريقة والحقيقة وأحوال التصوّف(؟!) إنّ أرباب هذا الفنّ في جميع بلاد الإسلام اليه ينتهون، وعنده يقفون.. وعلم النحو والعربية قد علم الناس كافة أنّه هو الذي ابتدعه وأنشأه، وأملى على أبي الأسود الدؤلي جوامعَه واُصولَه..." . ثم قال : "وأمّا الفصاحة فهو عليه السلام إمام الفصحاء وسيّد البلغاء، وفي كلامه قيل: (دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوقين)، ومنه تعلّم الناس الخطابة والكتابة.. فوالله ما سنّ الفصاحة لقريش غيره، ويكفي هذا الكتاب الذي نحن شارحوه دلالةً على أنّه لا يجارى في الفصاحة ولا يُبارى في البلاغة..." . ثم قال: "وأمّا الزهد في الدنيا فهو سيّد الزهاد، وبدل الأبدال، وإليه تشدّ الرحال، وعنده تُنْفَضُ الأحلاس، ما شبع من طعام قطّ، وكان أخشنَ الناس مأكلاً وملبساً" . وأمّا العبادة فكان أعبد الناس وأكثرهم صلاةً وصوماً، ومنه تعلّم الناس صلاة الليل وملازمة الأوراد وقيام النافلة، وما ظنّك برجل يبلغ من محافظته على وِرده أن يُبسَط له نِطَعٌ بين الصفّين ليلةَ الهرير ، فيصلّي عليه ورده والسهام تقع بين يديه وتمرّ على صِماخيه يميناً وشمالاً، فلا يرتاع لذلك، ولا يقوم حتى يفرغ من وظيفته... وأنت إذا تأمّلت دعواته ومناجاته ووقفت على ما فيها من تعظيم الله سبحانه وإجلاله وما يتضمّنه من الخضوع لهيبتهِ والخشوع لعزّته والاستخذاء له، عرفت ما ينطوي عليه من الإخلاص، وفهمت من أيّ قلب خرجت، وعلى أيّ لسان جَرَت. وقال عليّ بن الحسين وكان الغاية في العبادة: عبادتي عند عبادة جدّي كعبادة جدّي عند عبادة رسول الله صلى الله عليه وآله .
أمّا قراءته للقرآن واشتغاله به فهو المنظور اليه في هذا الباب، اتّفق الكلّ على أنّه كان يحفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، ولم يكن غيره يحفظه، ثمّ هو أوّل من جمعه . وإذا رجعت الى كتب القراءات وجدت أئمّة القرّاء كلّهم يرجعون اليه . وما أقول في رجل تحبّه أهل الذمّة على تكذيبهم بالنبوّة، وتعظّمه الفلاسفة على معاندتهم لأهل الملّة، وتصوِّر ملوك الإفرنج والروم صورته في بِيَعها وبيوت عباداتها، حاملاً سيفه؟ وما أقول في رجل أحبّ كلُّ واحد أن يتكثّر به، وودّ كلُّ أحد أن يتجمّل ويتحسّن بالانتساب إليه؟ وما أقول في رجل سبق الناس الى الهدى.. لم يسبقه أحد الى التوحيد إلاّ السابق لكلّ خير محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ .
و بهذه المناسبة السعيدة التي تصادف في الثالث عشر من شهر رجب المرجب .. تتقدم اسرة تحرير وكالة "تسنيم" الدولية للانباء باجمل التهاني و التبركيات لابناء الامة الاسلامية جمعاء داعين الباري عز و جل التوفيق للسير على هدى هذا الامام الهمام هدى رسول الانسانية (ص) .

* الإمام علي في كلمات النبي الكرم (ص)

والإمام علي عليه السلام بتصريح من الآية المباهلة هو "نفس" الرسول الأعظم (ص) . وهناك أحاديث كثيرة وردت عن الرسول الاكرم في حقه عليه السلام . و مما قاله الرسولٍ المصطفى (ص) في حقٍ امير المؤمنين الإمام عليٍ(ع) :
• عنوان صحيفة المؤمن حب علي
•  لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى إلا علي
• حامل لوائي في الدنيا و الآخرة علي
• أمرني ربي بسد الأبواب إلا باب علي
• الصدّيقون ثلاثة مؤمن آل ياسين و مؤمن آل فرعون و أفضلهم علي
• من سره أن يحيا حياتي و يموت مماتي فليتول من بعدي علي
• نادى المنادي يوم القيام يا محمد نعم الأب أبوك ابراهيم و نعم الأخ علي
• لكل نبي وصي و وارث و وصيي و وارثي علي
• اللهم لا تمتني حتى تريني وجه علي
• خلقت من شجرة واحدة أنا و علي
• أعلم أمتي من بعدي علي
• زينوا مجالسكم بذكر علي
• أقضى أمتي علي
• براءة من النار حب علي
• من كنت مولاه فمولاه علي
• لم يكن لفاطمة كفء لو لم يخلق الله علي
• أوصي من آمن بي و صدقني بولاية علي
• أولكم ورودا على الحوض أولكم إسلاما و هو علي
• لا يجوز على الصراط أحد إلا ببراءة في ولاية علي
• أشقى الأولين و الآخرين قاتل علي
• أنا المنذر و الهادي من بعدي علي
• علي الصديق الأكبر
• علي الفاروق بين الحق و الباطل
• علي كفه و كفي في العدل سواء
• علي أخي في الدنيا و الآخرة
• علي خير البشر فمن أبى فقد كفر
• علي باب حطّة من دخله كان مؤمنا
• علي إمام البررة و قاتل الفجرة منصور من نصره و مخذول من خذله
• علي إمام المتقين و أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين
• علي منزلتة مني كمنزلة هارون من موسى
• علي حقه على الأمة كحق الوالد على ولده
• علي مع القرآن و القرآن مع علي
• علي باب علمي و مبين لأمتي ما أرسلت له
• علي حبه إيمان و بغضه كفر
• علي قسيم الجنة والنار
• علي مثله في الناس كمثل قل هو الله أحد في القرآن
• علي حبيب بين خليلين بيني و بين ابراهيم
• علي من فارقه فقد فارقني و من فارقني فارق الله
• علي مني و أنا منه و هو ولي كل مؤمن من بعدي
• علي أحب خلق الله إلى الله و رسول
• علي حبه حسنة و لا تضر معها سيئة
• علي ذكره عبادة و النظر في وجهه عبادة
• علي مني مثل رأسي من بدني

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار