توقيف 6 من أفراد الشرطة الامريكية بتهمة التورط في مقتل شاب اسود في بالتيمور
أكد مسؤول في الشرطة الأمريكية امس الجمعة توقيف 6 من أفراد الشرطة بتهمة التورط في مقتل فريدي غراي الامريكي المنحدر من اصل افريقي في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند، والذي تسبب في اندلاع احتجاجات ضد قسوة الشرطة.
وفي وقت سابق، أعلنت المدعية العامة لبالتيمور مارلين موزبي، وهي أمريكية من أصل إفريقي، أن أفراد الشرطة الذين شاركوا في عملية اعتقال غراي سيواجهون اتهامات قضائية خاصة بتنفيذ قتل غير متعمد.
كما ذكرت موزبي أن حمل غراي السكين معه كان عملا شرعيا، وفق قانون ولاية ماريليند. وطلبت المدعية من المعتصمين الصبر لحين انتهاء التحقيق في وفاة الشاب.
وذكرت موزبي أن طاقمها يتلقى إفادة منتظمة من الشرطة بسير التحقيق الذي تجريه وأن مكتبها يجري تحقيقا من جانبه في نفس الوقت.
وقالت في بيان "لا نعتمد فحسب على نتائجنا بل على الحقائق التي جمعناها وتحققنا منها.. نطلب من الناس التحلي بالصبر والسلمية والثقة في عمل منظومة العدالة".
مما يذكر ان مدينتي بالتيمور ونيويورك شهدت ايام الثلاثاء والاربعاء والخميس تنظيم تظاهرات احتجاجية مطالبين بالعدالة بعد وفاة الشاب الأسود فريدي غراي واحتجاجا على أعمال العنف التي تقوم بها الشرطة .
وانطلقت موجة الاحتجاجات العنيفة التي سرعان ما تحولت إلى صدامات مع الشرطة وأعمال شغب ليلة الثلاثاء بعد تشييع جنازة غراي البالغ 25 عاما، والذي أصيب بجروح في عموده الفقري في منطقة العنق أثناء اعتقاله من قبل الشرطة وتوفي بعد أسبوع في 19 نيسان.
وأعلنت الشرطة الأربعاء أنها اعتقلت الاثنين 235 شخصا، وذلك إثر أعمال شغب أسفرت عن إصابة 20 من عناصر الأمن، 6 منهم بجروح خطيرة، وإحراق عشرات السيارات والمباني. واستمرت الاحتجاجات الثلاثاء، على الرغم من حظر التجوال المفروض، حيث ألقي القبض على 35 شخصا وأصيب شرطي واحد.





