موظف بالكونغرس الأمريكي : زوال آل سعود بات وشيكاً
صرح المحلل السياسي و الموظف السابق في الكونغرس الامريكي "راندي مارتين" في حوار مع موقع "الوقت" الالكتروني ، بأن النظام السعودي هو اكثر الانظمة شرا و ظلما في العالم وان العائلة الحاكمة في السعودية تستخدم ادوات الدولة من اجل بقائها ، و اضاف بأن هذا النظام يحتاج الى مهاجمة الشعوب الفقيرة مثل الشعب اليمني ودعم الجماعات الارهابية مثل القاعدة وداعش من اجل بقائه ، مؤكدا بأن السقوط الوشيك لنظام آل سعود بات امرا مؤكدا .
واضاف مارتين في هذا الحوار ان العدوان على اليمن وباقي الشعوب في منطقة الخليج الفارسي وتقديم الدعم المالي لارهاب داعش هو من اجل اطالة عمر هذه العائلة وحكمها الفاسد ، وان كل هذا الظلم يحظى بدعم امريكي غربي في مقابل البترول السعودي .
و قال مارتين ان الهدف الرئيسي لامريكا في غرب آسيا هو الافادة من التهديد الذي تشكله جماعتا "داعش" و"القاعدة" التكفيريتان من اجل السيطرة على مصادر البترول في المنطقة .
واضاف هذا المحلل السياسي الامريكي ان امريكا تحتاج الى البترول السعودي بشدة كما يحتاج مدمن المخدرات الى من يبيع المخدرات ولذلك فان السلوك المريب لأمريكا ازاء اليمن والسعودية ليس بالامر الغريب .
وفيما يلي النص الكامل لهذا الحوار :
سؤال : في شباط ٢ ١١ انطلقت المسيرات الكبرى في اليمن للمطالبة برحيل علي عبدالله صالح الذي كان يحظى بالدعم الامريكي و كان صالح يحكم البلاد لـ ٣٣ عاما وقد سقط في شباط ٢ ١٢ . من ثم جاء "الدمية الامريكية -السعودية" منصور هادي الى الحكم وتابع السير في نهج الدكتاتور السابق ، و حينها اشعل اليمنيون ثورة جديدة ، ونزلوا مجددا الى الشوارع و طالبوا بالاصلاحات . وعلى الرغم من وعوده المتكررة لم يستطع هادي تلبية المطالب الشعبية وقام اليمنيون وبمساعدة من حركة انصار الله بازاحته . و قد فر هادي الى السعودية في اذار ٢ ١٥ وقامت السعودية بشن العدوان على اليمن الذي اسفر عن استشهاد اكثر من ٢٩ مدني في هذه الغارات جلهم من النساء والاطفال حيث تواصل السعودية هذه الغارات رغم اعلان انتهائها ويبدو ان بعض الدول الغربية متواطئة مع الحكم السعودي العميل لتنفيذ خطة جديدة في منطقة غرب آسيا . و السؤال : ما هي خلفيات هذا العدوان السعودي على اليمن؟
جواب : ان المحاولات الغربية وخاصة الامريكية لدعم الديمقراطية تهدف الى ضرب الاستقرار في الكثير من دول الشرق الاوسط تحت ذريعة "الثورة الشعبية" و"الحكم الذاتي" لكن الغرب يعارض استقلال اليمن والثورة الشعبية اليمنية التي تريد الاطاحة بالحكومات الظالمة وغير الشرعية المفروضة من قبل الاجانب، ان زمن الرئيس اليمني الفار منصور هادي الذي كان يحظى بدعم الغرب قد ولى لكنه حاول البقاء في السلطة عبر القبول بالوصاية السعودية، يجب ايصال المعلومات عما يحدث في اليمن الى العالم كله، ان الغرب يرسل رسالة عبر السعودية الى الشعوب الفقيرة والصغيرة بانهم يجب ان لا يكونوا مستقلين بعد الان ويجب ان ينصاعوا الى القادة الذين يتم فرضهم من قبل الغرب والدول العميلة للغرب في المنطقة مثل السعودية.
سؤال : ان الغارات السعودية على اليمن خرق فاضح ووقح للقوانين الدولية ولسيادة دولة تعتبر احد اعضاء الامم المتحدة لكن مجلس الامن قد فرض عقوبات على الثوار ولم يدن العدوان الذي تسبب حتى الان بمقتل آلاف الاشخاص . فما هو رأيكم بهذا الشأن ؟
جواب : ان امريكا وبريطانيا تستخدمان الامم المتحدة لتنفيذ مآربهما السياسية والاقتصادية منذ تأسيس هذه المنظمة ونرى على سبيل المثال كيف تجيز هذه المنظمة جرائم الابادة «الاسرائيلية» كما ان امريكا تهدد دوما باستخدام حق النقض وتستخدم التهديد الاقتصادي لتحقيق اهدافها، ان امريكا تحتاج الى البترول السعودي كما يحتاج مدمن المخدرات لمن يبيع المخدرات ولذلك فان ازدواجية الامم المتحدة فيما يتعلق باليمن والسعودية ليس امرا مستغربا.
سؤال : ان السعودية تدعي بأن العدوان الجوي على اليمن يخص امنها القومي، ما رأيكم بهذا الادعاء ؟
جواب : ان نظام آل سعود ليس اكثر من أداة طيعة كما كان شاه ايران السابق وان هذا النظام يعتمد على الدعم الامريكي البريطاني، وهو فاقد للشرعية وان ما يقوله عن الامن القومي السعودي يعني به حفظ النظام السعودي . ان آل سعود يستخدمون مقدرات الدولة لحفظ حكمهم، وعدوان هؤلاء على اليمن وعلى باقي شعوب منطقة الخليج الفارسي ودعمهم لارهابيي داعش يهدف الى اطالة امد حكمهم الزائف والفاسد. هذا النظام هو اكثر الانظمة شرا وظلما في العالم ويتلقى الدعم من امريكا والغرب فقط بسبب البترول .
تجدر الاشارة الى أن راندي مارتين هو ناشط سياسي ومحلل ومؤرخ وباحث وهو رئيس رابطة القوميين الامريكيين ومذيع لبرنامج اذاعي يتم بثه في انحاء العالم كما انه موظف سابق في الكونغرس الامريكي و مسؤول سياسي يعمل في ولاية محلية . ويحظى مارتين باحترام خاص في العالم ويعرف بانه مدافع عن الثقافة والتراث ومعارض للعولمة والفئوية والعنصرية الصهيونية التي تتحكم بالسياسة الامريكية في غرب آسيا وباقي الدول.





