أمانو : نووي ايران سلمي وكل المنشآت تخضع لاشراف منظمة السلامة

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا آمانو سلمية البرنامج النووي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية ، وشدد علي أن كل معداتها ومنشآتها النووية تخضع لاشراف منظمة السلامة فيما شهد الاتفاق المؤقت للعمل المشترك الذي تم التوصل اليه في خريف عام 2013 تطورا جيدا للغاية في معرض اشارته الي المفاوضات النووية الجارية بين ايران والسداسية الدولية.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن آمانو أعلن ذلك في حديث صحفي أمس الجمعة موضحا أن أهم مسألة في مجال عدم نشر الاسلحة النووية هي موضوع البرنامج النووي الايراني الذي يخضع لاشراف مقررات السلامة. وأشار المسؤول الدولي الي التعاون الذي اعتمدته ايران الاسلامية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشددا علي أن طهران والسداسية الدولية تعكف حاليا علي التوصل الي اتفاق نووي شامل وكامل في اطار المفاوضات التي يجريها الجانبان في الوقت الحالي. وكان مندوب ايران لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي أكد وهو يتلو بيان حركة عدم الانحياز علي ضرورة نزع السلاح النووي بوصفه احد المواد المهمة لمعاهدة حظر الانتشار النووي، وقال ان تدمير جميع الاسلحة النووية في العالم يشكل الاولوية الاولي للبلدان الاعضاء في حركة عدم الانحياز. وقد تلا نجفي بيان حركة عدم الانحياز يوم امس الجمعة امام مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي المنعقد في فيينا وذلك بالنيابة عن 120 بلدا عضوا في هذه الحركة. وجاء في هذا البيان ان معاهدة حظر الانتشار النووي لا تقتصر علي حظر الانتشار النووي انما تلزم الدول النووية بصورة حاسمة بتدمير هذه الاسلحة بالكامل. واكد البيان ان استخدام هذا النوع من السلاح يعد جريمة ضد الانسانية، وان تدميره يشكل الضمان الوحيد لعدم استخدامه. وابدت الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز في هذا البيان قلقها البالغ من العقيدة الدفاعية للدول النووية والناتو والقائمة علي استخدام السلاح النووي. وقالت هذه الدول انه حتي الوصول الي التدمير الكامل للاسلحة النووية، فان الدول النووية لا يجب ان تهدد الدول غير النووية اطلاقا باستخدام هذه الاسلحة.