وزارة الخارجية السعودية تنفي تصريحات الوزير عادل الجبير
نفت وزارة الخارجية السعودية ، تصريحات وزير الخارجية الجديد "عادل الجبير" التي تداولتها وسائل الاعلام و بعض المواقع الإلكترونية بشأن العلاقات مع إيران ، في أول اجتماع له بعد تكليفه بمنصب وزير الخارجية و اكد فيها انه "ليس من مصلحتنا أن نعادي إيران ، و لا يوجد حل سوى الجلوس معها ، و فتح ابواب المفاوضات و الحوارات بشكل مباشر لحل وفصل النزاعات خلال السنوات الاخيرة ، مؤكدا : "انا جاهز للذهاب الى ايران وجاهز للبحث في المسائل المختلفة ، ومن بينها اليمن" .
و صرح السفير أسامة نقلي رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية بأن "معالي الوزير عادل الجبير لم يدلِ بأي تصريحات من أي نوع كانت لأي وسيلة إعلامية منذ تعيينه وزيراً للخارجية ، ولا صحة لما نُسب إليه جملة وتفصيلاً" .
و كانت بعض وسائل الاعلام تناقلت امس تصريحات للجبير ادلى بها في أول اجتماع له بعد تكليفه بمنصب وزير خارجية السعودية . و اشار الجبير الى دور و اهمية ايران الاسلامية في الشرق الاوسط ، و صرح بعد التشاور مع الحاضرين بأنه ليس من مصلحتنا أن نعادي إيران ، و لا يوجد حل سوى الجلوس معها ، و فتح ابواب المفاوضات و الحوارات بشكل مباشر لحل وفصل النزاعات خلال السنوات الاخيرة ، مؤكدا : "انا جاهز للذهاب الى ايران وجاهز للبحث في المسائل المختلفة ، ومن بينها اليمن" . و رآى وزير الخارجية السعودي الجديد "إن الصدام الواقع حاليا في اليمن ، والحرب في سوريا ، و الازمة التي تحدث في لبنان ، والمشاكل بين الفصائل الفلسطينية في غزة ، و الخلافات بين الوزراء في افغانستان ، والازمة البحرينية بين الشيعة والسنة ، ومشكلة طالبان في باكستان ، ومسألة اليمن كلها لها علاقة بإيران ، وقادرة على حلها" ، على حد تعبيره ، مؤكدا وجوب تعامل بلاده مع طهران وازالة الفجوات والعقبات من اجل التنسيق معهم . وأضاف الجبير : ان اوروبا وامريكا على قناعة تامة بهذه النتيجة التي وصلنا لها (التواصل مع ايران ) ، و يجب على الصين و روسيا التنسيق و التفاعل مع ايران ايضا ، مؤكدا القول : "اذا كانت امريكا و اوروبا تريد المصالحة مع ايران .. فلا يمكن ان تكون بلاده بعيدة ، ويبقى هذا الخصام الذي ليس من مصلحة بلاده" . واضاف : "كما انه يجب التذكير ان ايران لا يوجد لديها مشاكل داخلية ، و ان جميع حدودها مع البلدان في حالة استقرار تام . و اردف الجبير قائلا : "لا يمكننا أن نبتعد أو أن لا نتعامل مع الشيعة أو مؤيدي الثورة الاسلامية الايرانية ، و لأجل حفظ المصالح السعودية و الحد من تدهور العلاقات ، يجب علينا علاج المشكلات و المسائل ، و نطلب من امريكا والغرب ان يكون هنالك اتفاقيات جديدة مع طهران ".