المرجع الديني نوري الهمداني: أعداء ثورتنا الاسلامية الذين دعموا صدام لايزالون يتربصون بنا

أكد آية الله حسين نوري الهمداني أحد مراجع الدين في مدينة قم المقدسة الذي يزور مدينة يزد حاليا أن أعداء الثورة الاسلامية الذين دعموا طاغية العراق صدام في الحرب التي فرضها علي الشعب الايراني المسلم لايزالون يتربصون به لذا علي هذا الشعب المسلم الاستعداد الفكري والثقافي والعسكري والاقتصادي والنفسي لمواجهة مؤامرات هؤلاء الاعداء الحاقدين.

و أفاد مراسل وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة يزد التي يزورها سماحته حاليا هذا المرجع الديني أعلن ذلك لدي استقباله صباح اليوم الاحد عوائل الشهداء والمضحين في هذه المحافظة مؤكدا ضرورة التحلي باليقظة والحذر من كيد الاعداء الذين يخططون مختلف أنواع المؤامرات لايذاء الشعب الايراني المسلم لا لذنب اقترفه سوي أنه أطاح بعرش الشاه المقبور من خلال ثورة شعبية قادها مرجع ديني ومصلح اسلامي كبير الا وهو الامام الخميني قدس سره. وتابع سماحته قائلا " ان مفردة الاستكبار ذكرها القرآن الكريم 43 مرة مع مشتقاتها وكلمة الاستضعاف 13 مرة ما يظهر مواجهة البشرية الاخطار التي تواجهها من الاستكبار والانظمة السلطوية ". وأشار هذا المرجع الديني الي النهضة التي دعا لها الامام الخميني طاب ثراه ضد طاغية عصره الشاه المقبور وتحذيره الشعوب الاسلامية من الخطر الذي يهددهم من هذا الشاه مؤكدا أن الامام الراحل دعا علماء الدين في كل العالم الاسلامي سواء في ايران أو في العراق أو في أي مكان الي الثورة ضد النظام الملكي المقبور الذي انتهك حرمات الاسلام وعمل علي تهميش هذا الدين من حياة الشعب الايراني المسلم ونصرة الاسلام الحنيف في الفترة من عام 1962 الي 1963. وتابع سماحته قائلا " ان الامام الخميني قدس سره الشريف رفع صوته للنهضة بوجه الشاه المقبور من مدينة قم المقدسة حيث لبت الجماهير هذا النداء الذي أطلقه مرجع ديني وعالم شجاع وفقيه كبير لتحقيق الهدف الذي أراد الامام الراحل تحقيقه الذي استغرق وقتا دام 13 عاما بعد ابعاده من ايران من قبل الشاه المقبور ". وشدد آية الله نوري الهمداني علي أن أعداء الاسلام استخدموا كل امكاناتهم للقضاء علي هذا الصوت الهادر الا انهم أخفقوا في تحقيق هدفهم المنشود بفضل التفاف الجماهير حول قيادته الحكيمة التي تمثلت آنذاك بالمرجع الديني الامام الخميني رضوان الله عليه ".