فيروز آبادي : لن نسمح بالنفاذ إلى الحيّز الأمني تحت ذريعة التفتيش وتوقيع اتفاق مع حكومة لاتلتزم به هو خطأ لا يغتفر
اعتبر رئيس هيئة أركان القوات الإيرانية المسلحة اللواء حسن فيروز آبادي إن توقيع الفريق الإيراني في المفاوضات النووية على اتفاق مع حكومة لا تلتزم به ، هو خطأ لا يغتفر ، و شدد في رسالة وجهها إلى الفريق النووي الايراني المفاوض على ضرورة الغاء العقوبات التي فرضت على ايران تحت الفصل السابع ، مؤكدا أنه لا يُسمح بـ"ذريعة التفتيش" ، أن يجري النفاذ إلى الحيّز الأمني للجمهورية الاسلامية الإيرانية .
و قال اللواء حسن فيروز آبادي أنه "خطا كبير ان يتصور أعداء ايران الاسلامية أن بامكانهم الوصول إلى حيّز مصالح الأمن القومي ، و ان يسلبوا ايران حقها في الدفاع عن الإعتداءات مقابل الاعتراف بحقها الطبيعي في الإفادة السلمية من الطاقة النووية .
و اضاف اللواء فيروز ابادي إن "هناك احتمالا جدّيا ، و هو أن لا يلغي نظام الإستكبار العقوبات دفعة واحدة بعد الإتفاق وأن يعيد فرضها بذرائع واهية مختلفة كالصواريخ البالستية و انتهاك حقوق الإنسان" .
و اكد رئيس أركان القوات الإيرانية المسلحة انه "لا يُسمح بذريعة التفتيش ان يتم النفوذ الى الحيز الامني لإيران أو ان تؤثر المفاوضات على قدرات ايران الاسلامية الدفاعية أو على دعم ايران لاشقائها المقاومين في المناطق المختلفة" . كما شدد فيروز ابادي على إلغاء العقوبات التي فرضت على ايران الاسلامية تحت الفصل السابع بشكل نهائي ، وعلى أن يتعهد جميع اعضاء مجلس الأمن بالإلتزام بذلك .
و بإستثناء موضوع تخصيب اليورانيوم ، لفت اللواء فيروزآبادي إلى أنه لا ينبغي السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تدخل إلى المراكز الحساسة أو أن تتمتع بصلاحيات استثنائية في الرقابة تحت ذريعة وجود شكوك أو بناء على أدلة واهية ، مشيراً إلى أن لايران الاسلامية "كامل الحرية في نقل تقنيتها النووية إلى أي بلد" .
وطالب فيروزآبادي دول السداسية "بالتعهد بمساعدة ايران في مكافحة تصنيع وتطوير الأسلحة النووية بالمنطقة وبتوفير الأرضية لتفكيك الترسانات النووية عبر أصقاع العالم مع اخضاع مراكزها للتفتيش الدولي" .
كما حرص اللواء فيروز آبادي على التذكير إن أيّ تنفيذ لالتزامات ايران يجب أن يكون منوطاً بمصادقة الجهات الرسمية في البلاد.





