خبير مصري : الأزمة في عائلة آل سعود نار تحت الرماد
اعتبر الخبير المصري الدكتور "احمد راسم النفيس" أن الأزمة في عائلة آل سعود كالنار تحت الرماد وقال في حوار له مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء : من الواضح أن هذا البلد قد وقع في ازمة سياسية كبيرة وإن الأزمة فيه كنار تحت الرماد، وقد بدأت الأزمة بعد مفارقة الملك عبد الله الحياة واختيار سلمان بن عبد العزيز ملكا للبلاد ، حيث فقد عدد من أفراد العائلة المالكة مناصبهم مما أثر على أوضاعهم الاقتصادية والسياسية.
وفي إشارة الى العدوان السعودي على اليمن قال الدكتور راسم النفيس : إن هذا الهجوم هو من اجل إعادة رئيس الجمهورية المستقيل الى هرم السلطة ومن اجل اجبار أنصار الله على الاستسلام، ولكن في الحقيقة إن الهدف من هذه الحرب هو اخماد المعارضة والربط بين التغييرات في مناصب حكام السعودية والحرب في اليمن. ولكن من المستبعد أن يتمكن حكام الرياض من تحقيق هذه الغاية.
وعلق على بعض التحليلات القائلة بأن التغييرات في أعلى هرم السلطة في السعودية كانت من أجل منع حصول انقلاب قائلا: إن الخلافات والصراعات السياسية تحصل في أي بلد. كل شخص او مجموعة سياسية تبذل جهدها من اجل الوصول الى اعلى هرم السلطة. وقد تؤدي هذه المساعي الى تطوير العملية السياسية والاقتصاد في البلاد او تجعلها اكثر سوءً وتولد أزمة اكثر تعقيدا. وأضاف: أنا أعتقد أن حكام السعودية يجب أن يفكروا اكثر بالأشخاص الموجودين في أعلى هرم السلطة السياسية. يجب أن تحصل هذه التغييرات بطريقة تقنع الشخصيات المؤثرة بأن هذه التغييرات تصب في صالح النظام، وان يتم الاعتماد عليهم في مواقع أخرى. بالطبع لن تؤدي هذه التغييرات الى انهاء الخلافات السياسية، أنا اعتقد أن الخلافات ستستمر وتتصاعد.
ولفت النفيس الى ان سياسات السعودية في المنطقة لن تتغير وقال : لقد استثمر آل سعود منذ سنوات قي الأزمات والفتن في المنطقة وإن الأزمة السورية هي مثال واضح لهذا الاستثمارالسيء، وحتى اليوم لم تحصل الرياض على أي أرباح من هذه الاستثمارات والفتن وواجهت الفشل. وعلى الرغم من ذلك فإنني أعتقد ان التغييرات في أعلى هرم السلطة لن تؤثر على سياسة الرياض في المنطقة وسيستمر آل سعود في إثارة الفتن وفي النهاية ستطالهم نار هذه الفتن.





