بعد 13 يوما من احتجاز جثمانه.. ابناء القطيف يشيعون الشاب "عبدالله آل رمضان"
شيّع الشاب السعودي عبد الله الرمضان مساء أمس الإثنين في جزيرة تاروت بعد مرور 13 يوما على إحتجاز جثمانه لدى السلطات السعودية في محاولة للضغط على عائلته للتوقيع على إستلام جثّة إبنهم دون تحديد هوية العنصر القاتل.
وكانت السلطات تحاول بعد مرور 6 أيام من مقتله إثر اطلاق الأمن السعودي النار على تجمع من متفرجي التفحيط في القطيف، إبتزاز عائلته للتوقيع على ذلك، لكنها أصرت على موقفها حتّى إضطرّت السلطات إلى تسليم الجثمان أمس الإثنين، لكنّها إشترطت عدم تصوير جثمانه كي لا تنفضح آثار الجريمة والرصاص في جسده.
المشاركون في مراسم التشييع الذين كانوا يرفعون صور الشاب عبد الله الرمضان طالبوا بالقصاص من قاتليه.
وعبّرت المنظمة الاوروبية السعودية لحقوق الإنسان عن قلقها بشأن وجود تعليمات رسمية من قبل وزارة الداخلية السعودية، تسمح لأفراد بعض الأجهزة الأمنية باستخدام القوة المفرطة تجاه المواطنين.
وكان مركز أمان لمراقبة حقوق الانسان قد أصدرَ بياناً، قبل نحو أسبوع نقلَ فيه شهاداتٍ لشهود عيان أكّدوا رؤيتهم دورياتٍ مصفحةً تابعة للشرطة "نوع يوكن جي أم سي" تحاصر التجمع الشبابي الذي كان يمارس هواية "التفحيط"، وأضافَ الشهود أنهم شاهدوا عنصرين يترجّلان من سيارتهم ويطلقان الرصاص الحي باتجاه التجمع الشبابي، وهي الرواية التي تتطابق مع أحد مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أسفر عن مقتل الشاب عبد الله الرمضان الذي اطلق عليه اسم ه "شهيد الغدر الطائفي" لكونه احد ضحايا الأحقاد الطائفية السعودية.





