عشاق اهل البيت يحييون ذكرى رحيل الحوراء زينب في دمشق + صور
أحيا عشاق أهل بيت رسول الله (ص) ذكرى رحيل بطلة كربلاء و أم المصائب وجبل الصبر الحوراء السيدة زينب بنت الإمام علي عليه السلام، في مرقدها المبارك بالعاصمة السورية بمشاركة جماهيرية وشعبية حاشدة وبحضور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا شيباني والسيد مجتبى الحسيني ممثل آية الله العظمى السيد علي الخامنئي في دمشق.
وقال سماحة الشيخ أبو محمد السالم مدير هيئة التبليغ في مكتب الإمام الخامنئي في سوريا لمراسل تسنيم: "إذا أردنا الحياة وإذا أردنا أن نكون سعداء في دار الدنيا وأن نكون أعزاء ومحترمين في درا الدنيا والآخرة، لابد أن نقتدي بأهل البيت عليهم السلام، وإن الأمة التي تقتدي بأهل البيت لاسيما بالإمام الحسين عليه السلام وبالسيدة زينب سلام الله عليها هي أم سعيدة وهي أمة مباركة

كما وجه سماحته كلمة للتكفيريين الذين يحاولون استهداف حرمها الشريف باالقول: " نحن نطلب هدايتكم أول مرة إذا كان هناك مجال، أما إذا لم يكن هناك مجال فنحن لن نركع أمامكم ونحن نعيش حياة الإمام الحسين عليه السلام لأن شيعة أهل البيت لن تركع أمام الذل أبداً لأن الإمام الحسين عليه السلام علّم الصغير والكبير وعلّم الرجال والنساء كيف يعيشون حياة إسلامية وكيف يضحون بأنفسهم من أجل حياة الإسلام وحياة القرآن وعلمنا كيف نقاوم أمام الكفر والعدوان، إذا نقول لهم نحن لن نركع أمامكم أبداً مهما فعلتم ومهما ذبحتم وأكلتم من أكبادنا"
من جهته تحدث السيد علي شعلان عناد القادم بزيارة من العراق لمراسل تسنيم قائلاً: "نحن أتينا من مناسك العمرة وقد سمعنا في ديارنا أن هناك معارك وأن هناك أمن مفقود في سوريا لكن في الحقيقة وجدنا عكس ما يقولون لأن هذا الإعلام هو إعلام محرض وهو إعلام ضال، ووجدنا أن هناك أمان وكذلك اليوم ذهبنا إلى قبر سيدتي ومولاتي حبيبة الحسين السيدة رقية عليها السلام وكذلك وجدنا الأشاوس الأبطال المدافعين عن مرقدها الشريف ولا يوجد أي شيء مما يقوله الإعلام بل وجدنا أن الناس فرحين والحمد لله هذا كله بجهود الأبطال الذين يدافعون عن مرقد السيدة زينب سلام الله عليها"

وأضاف: "نذكر هنا إخوتنا في ساحات القتال في العراق من الحشد الشعبي الذين بذلوا مهجهم للدفاع عن المقدسات وأسأل الله أن يمن عليهم بالعافية والنصر وأن يثبت أقدامهم وينصرهم على القوم الظالمين بحق محمد وآله الطاهرين"
كما تحدث سماحة السيد نائل الموسوي إمام جمعة المدائن في العراق لمراسل تسنيم قائلاً: "بالنسبة لمناسبة وفاة السيدة زينب سلام الله عليها، فالسيدة زينب في هذا المكان في أرض الشام بعيدة عن موطنها ومسقط رأسها المدينة المنورة، جاءت إلى هنا وتوفيت في هذا المكان وأصبحت قبلة للمؤمنين للذين لديهم حاجات،ونحن جئنا من العراق حتى نجدد العهد مع هذه المرأة البطلة وهي جبل الصمود والصبر ولها مواصفات كثيرة ومن أراد حاجة فليتوجه إلى الله تعالى بحق زينب وبشفاعة زينب أن تقضى حاجته"

واضاف : "نحن جئنا إلى هنا لنقول للسيدة زينب سلام الله عليها نحن معك، الحسين لا يستطيع أن يأتي، وأبو الفضل العباس لا يستطيع أن يأتي لكن نحن نستطيع أن تأتي وجئنا نجدد العهد ونوصل الرسالة من الإمام الحسين وأبو الفضل العباس والإمام علي الأكبر سلام الله عليه وكل المؤمنين المرابطين في الجبهات ضد الطغمة الفاسدة التي تسمى "داعش" ومن لف لفها"
وأكد سماحته: "نحن جئنا هنا وسنعود لقتال أولئك المجرمين الذين قاتلوا الحسين وقاتلوا زينب والآن ما زالوا يقاتلون وسوف نصمد ونبقى في هذا المجال سائرين على خط زينب وخط الحسين عليهما السلام"











