إيران الاسلامية والصين يبحثان تبادل الخبرات في مجال المعارف
قال الأمين العام للمجلس الأعلى للثورة الثقافية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور "محمد رضا مخبر دزفولي" خلال لقائه رئيس الأكاديمية الوطنية للعلوم في جمهورية الصين الشعبية ، ان إيران و الصين يمكنهما في مجال انتقال الخبرات والتجارب العلمية والتقنية لاسيما في مجال التخطيط لتبادل الافكار وتحويله الى قيمة وثروة ان تكون لهما مزيدا من التعاون الجيد والمؤثر المشترك.
وأفاد تقرير القسم الجامعي بوكالة "تسنيم" الدولية نقلا عن مركز المعلومات التابعة للأمانة العامة للمجلس الأعلى للثورة الثقافية، ان "لو جين باو" رئيس الأكاديمية الوطنية للعلوم في جمهورية الصين الشعبية اجتمع بطهران مع مخبر دزفولي في الامانة العامة للمجلس .
و أوضح مخبر دزفولي ، في هذا اللقاء ضمن ترحيبه بالوفد الصيني، ان المجلس الأعلى للثورة الثقافية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تأسس بأمر وأرادة القائد الراحل للثورة الاسلامية الامام الخميني (ره) وان الهدف الاساسي لتأسسيس هذه المؤسسة العالية كان تنظيم الوضع السيء للجامعات وكذلك وضع خطط التنمية للبلاد في مجال العلم والتكنولوجيا.
ومضى بالقول، ان المجلس الاعلى للثورة الثقافية يتولى حاليا من خلال توسيع مهام وصلاحيات هذه المؤسسة التي جاءت نتيجة لجهوده الحثيثة وامكانياته الواسعة، مسؤولية ادارة استراتيجية والعلم والتحقيقات والتقنيات والثقافة في البلاد.
وأردف الأمين العام للمجلس الأعلى للثورة الثقافية، ان الغالبية العظمى من المؤسسات المؤثرة والمفيدة في مجال العلم والتكنولوجيا في البلاد، تأسست في السنوات الاخيرة من قبل المجلس الاعلى للثورة الثقافية.
وأشار مخبر دزفولي إلى أن الإحصاءات المتعلقة بالتطورات العلمية والتكنولوجية في البلاد في السنوات الاخيرة مبينّا في بداية أنتصار الثورة الإسلامية في إيران كان عدد اعضاء الهيئة التدريسية في البلاد 40 آلاف شخص إلا انه بليغ اليوم نحو اكثر من 70 الف شخص كما وان عدد الطلاب الجامعيين كان في بداية انتصار الثورة الاسلامية نحو 170 الف طالب فيما يبلغ هذا العدد الان اكثر من اربعة ملايين ونصف المليون طالب.
ونوه "دزفولي" إلى ان عدد جامعات البلاد كان يبلغ في عام 1979 نحو 28 جامعة في حين ان هناك حاليا اكثر من 200 جامعة في البلاد وان هذا مؤشرا على وجود حركة وطنية متسارعة في مجال التطور العلمي في ايران.
وتابع القول ان العلماء الإيرانيين كان لهم إنجازات عظيمة لاتصدق في مجال تكنولوجيا النانو والتكنولوجيا الحيوية، والفضاء وعلم الوراثة والاستنساخ وغيرها.
ونوه رئيس اللجنة الاستراتيجية الى تنفيذ خارطة التطور العلمي الشامل في البلاد ، انه نظرا لتحقيق هذه الانجازات العلمية الرائعة ولاجل رسم مسيرة واضحة في هذا الطريق والحؤول دون هدر الموارد العلمية للبلاد ، قام المجلس الاعلى للثورة الثقافية في ايران وبأمر من قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي ، بصياغة خريطة علمية للبلاد وهي الان قيد التنفيذ.
من جانبه أعرب "لو جين باو" عن ارتياحه لزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال ان ايران 2015 تختلف كثيرا عن ايران قبل 15 عاما وأكد ان التقدم العلمي والتكنولوجي الإيراني في جميع المجالات وفي جميع مدن البلاد واضح للعيان . وأنتهى إلى القول ان النمو الاقتصادي للصين اعتمدت في السنوات الاخيرة إلى حد كبير على التقدم العلمي والتكنولوجي للبلاد، وان الصين تمكنت من خلال الأستفادة من التقنيات الحديثة ضمن زيادة كفاءة الأنتاج، ان تحقق زيادة في حجم ونوع الأنتاج الصناعي وتقدم كبير في هذا المجال.