ولايتي: ايران الاسلامية لن ترضخ لأي إملاءات لقاء إلغاءالحظر
صرح مستشار قائد الثورة الاسلامية الدكتور علي اكبر ولايتي رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي للصحافيين الاربعاء ان امريكا تعتبر اليوم اكثر الدول فضيحة لدي الشعب الايراني و انها تساعد عمليا الظالمين وعلي راسهم السعودية لتدمير بيوت الابرياء وقتلهم في اليمن ، و قال : صحيح ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتعرض لمشاكل بسبب الحظر .. الا انها لن ترضخ لأي املاءات امريكية او اي دولة اخري لقاء الغاء الحظر .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن الدكتور ولايتي اضاف في تصريحاته للمراسلين في ختام لقائه مع وزير النقل الهندي : ان قائد الثورة الاسلامية قال ان على المفاوضين ان يواصلوا المفاوضات مع مراعاة الخطوط الحمراء المرسومة .. الا انه لا ينبغي ان يرضخوا للتهديد و الاذلال امام الاميركيين.
و قال الدكتور ولايتي : ان الجرائم التي ترتكب ضد الشعب اليمني الذي ليس له اي ذنب سوى انه يرفض الرئيس المفروض من قبل مجلس التعاون والذي هرب من البلاد و فقد شرعيته ، مؤكدا ضرورة ان يكون الشعب اليمني حرا في انتخاب رئيسه . وأكد الدكتور ولايتي ان امريكا تمارس دورا بالمنطقة يتمثل في سعيها لمساعدة المجرمين خاصة في سوريا واليمن والعراق ولبنان ، حيث يتصور الاميركيون انهم يمكنهم ان يطبقوا نفس النموذج مع ايران .
و اضاف ولايتي : رغم انهم (الاميركيون) قد اختبروا ايران وشاهدوا انها صمدت امام غطرستهم ، لذلك لا تتعدي اجراءاتهم التهديدات الخاوية التي يطلقها بعض ساستهم عديمو الخبرة او الماضي الصحيح في معرفة منطقة الشرق الاوسط والدول الاسلامية وايران.
واستطرد ولايتي قائلا : رغم ذلك فإنهم عندما يجلسون امام مفاوضينا يتحدثون بشيء آخر، وإن تلك التهديدات والتصريحات انما هي للاستهلاك المحلي، ولا ينبغي ان تدفع ايران والدول الاسلامية ثمن المنافسات الانتخابية داخل اميركا، وانه لمؤشر علي قصر نظر الساسة الاميركان اذا تحدثوا عن التهديد بعد كل حالات الفشل التي منيت بها طيلة 35 عاما الماضية.
و ردا علي سؤال حول تقييمه عما قيل ان الكونغرس من المقرر ان يصادق علي مشروع يؤثر علي الاتفاق النهائي مع ايران ، اوضح ولايتي ان هذه لعبة داخلية بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية في امريكا ، إذ يرمون لتحقيق اهداف السلطة التنفيذية الاميركية علي الساحة الدولية او في المفاوضات مع ايران . وليعلموا انهم بهذه الالاعيب لا يمكنهم وضع الجمهورية الاسلامية الايرانية في طريق مسدود.





