سلامي : اعددنا انفسنا لحرب طويلة الامد وعلى مفاوضينا مغادرة المفاوضات اذا واجهوا تهديد الغرب وترك الأمر لنا

أوصى العميد حسيم سلامي نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية الفريق النووي المفاوض قائلا : لا ينبغي لمفاوضينا القبول بأي اتفاق يتخلى قيد انملة عن عزة الشعب الايراني وايمانه ، وعليهم مغادرة طاولة المفاوضات ، فيما لو مارست امريكا الاذلال والتهديد ، و ان يتركوا الامر لنا ، كي نحدد المهمة معهم وفق اجواء التهديد ونواصل الطريق" ، مؤكدا : اعددنا انفسنا لخوض حرب طويلة الامد مع امريكا ، وفق افتراض اخطر السيناريوهات .

و أفاد القسم السياسي لوكالة " تسنيم " الدولية للانباء بأن العميد سلامي وفي حوار مع القناة الاولى للتلفزيون مساء امس الاربعاء ، حذر امريكا من مغبة شن اي عدوان على ايران ، و قال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعدت قواتها جيدا لخوض حرب طويلة الامد وفق افتراض اخطر السيناريوهات ، وان النصر سيكون حليفها اذ انها على جهوزية كاملة للحرب مع امريكا .
و في رد فعله على تهديدات المسؤولين الاميركيين ، قال العميد سلامي ان مرحلة التهديد باستخدام القوة العسكرية قد انقضت ، واذا ارادت امريكا استخدام قواعدها الجوية فعليها ان تعلم انها ستحترق ولو حلقت طائراتها فعليها ان تعلم ان السماء ستمتلىء امامها بالنيران الكثيفة .
وحذر سلامي الطيارين الاميركيين من مغبة ارتكاب اي حماقة ضد ايران ، قائلا ان اول طلعة ستكون الاخيرة لهم ولن يهبط اي واحد منهم بسلام على الارض وعليهم ان يسموا عملياتهم الرحلة الاخيرة.
وتابع هذا المسؤول العسكري قائلا " ان علي أمريكا أن تعلم جيدا بأن القاعدة الجوية التي تقلع منها طائراتها في الأرض سيتم حرقها واذا أرادت الطائرات الامريكية التحليق في الأجواء الايرانية فإن كل طبقات السماء ستتحول الي شعلة نيران ملتهبة ".
وقال نائب قائد الحرس الثوري : اذا كانت امريكا تعتمد المبالغات وتقوم بتشن حرب نفسية .. فاننا نأخذها على محمل الجد ، و اذا كانت تتحدث وفق الحقيقة والواقع فاننا على جهوزية كاملة لاظهار الوقائع على الساحة ، و بوضوح .
وأبدي العميد سلامي رد فعله علي التهديدات التي يطلقها الأمريكان ضد ايران الاسلامية وأكد أن عهد اعتماد الخيار العسكري قد ولي وعلي أمريكا أن لا تقيس انتصاراتها السابقة في القتال ضد الجيوش المتهرئة بالقوات المسلحة في ايران الاسلامية وأن لا تخطأ في حساباتها.
وشدد العميد سلامي علي أن الامريكان اذا أرادوا من تهديداتهم شن حرب نفسية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية فإن المسؤولين الدفاعيين سيأخذون ذلك علي محمل الجد واذا كانوا قد عزموا علي تنفيذ تهديداتهم فإننا مستعدون لمواجهتهم أيضا ".
وأشار نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية الي قضية زيارة مك فارلين الي ايران بجواز سفر مزور ابان مرحلة الدفاع المقدس ، و قال "لقد اختبرنا الامريكيين في ذلك الحين ولو كنا نحتاج الي المفاوضات لما طردناه في الوقت الذي كان صدام في ذروة قوته حيث وقف الي جانبه الامريكان والسوفيت واوروبا وبعض الدول العربية ".
وتابع قائلا " اننا اذا لم نهدد أمريكا فإن ذلك ليس لضعف أو وهن فينا بل اننا نري ضرورة أن نفتح للقنوات الدبلوماسية والسياسية مجالا لمواصلة المسير".