جعفري: اتساع نطاق الصحوة الاسلامية أدخل الرعب فى قلوب المستكبرين لأنه يستهدف قلب «اسرائيل»

جعفری: اتساع نطاق الصحوة الاسلامیة أدخل الرعب فى قلوب المستکبرین لأنه یستهدف قلب «اسرائیل»

اعتبر القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري اليوم الخميس ، الحروب الأخيرة في المنطقة بأنها تمت لصالح المسلمين المقاومين المناصرين للثورة الاسلامية ، و قال : ان اتساع نطاق الصحوة الاسلامية في العالم و المنطقة أدخل الرعب في نفوس المستكبرين ، الذين يعلمون ان هذا يستهدف قلب كيان الاحتلال الصهيوني الغاصب للقدس .

و أفاد مراسل وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن اللواء جعفري أكد ذلك في كلمته التي القاها اليوم امام ملتقي تخليد ذكري 3 آلاف شهيد في محافظة سمنان واوضح انه في الوقت الذي تشهد المنطقة توترا أمنيا .. فإن ايران الاسلامية تعيش ببركة دماء الشهداء في أمن واستقرار كاملين .

وأضاف اللواء جعفري أن انعدام الامن امتد الي مناطق اخري من العالم كأمريكا واوروبا ، مؤكدا أن ايران الاسلامية تنعم بهذا الامن رغم كل محاولات الاعداء الرامية لزعزعة الامن والاستقرار في البلاد.
و أشار اللواء جعفري الي محاولات الولايات المتحدة الأمريكية خلال العقد المنصرم لتهديد الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال افتعال احداث 11 ايلول المشبوهة و احتلال افغانستان والعراق مشددا علي أن الامريكان كانوا يريدون حرف مسار الشعب الايراني عن نهجه من خلال تقييد مسيرته في طريقهم هؤلاء الابرار الا ان هذا الشعب يرفع اليوم الشعارات الثورية بشكل أكثر من الماضي. واعتبر اللواء جعفري دعم الشعوب في لبنان و غزة و اليمن و الدول المظلومة الاخري في العالم ورفع الشعارات التي يرفعها الشعب الايراني في طريق السير علي نهج الشهداء مؤكدا أن الأعداء عجزوا عن تحقيق أغراضهم في تحريف نهج الشهداء.
وتابع القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية قائلا "ان أمريكا احتلت العراق للمجيء بنظام يقف بوجه ايران الاسلامية .. الا اننا نشاهد اليوم جلاء القوات الامريكية من هذا البلد ، فيما تشهد افغانستان موقفا مماثلا" .
و شدد اللواء جعفري علي أن أمريكا أطاحت بصدام بعد أن دفعت ثمنا باهظا لذلك بغية تحقيق انجاز ما في العراق .. الا انها لم تحصل علي النتيجة التي كانت تبتغيها .
و قال قائد قوات الحرس الثوري ان اعداء الاسلام زرعوا تنظيم داعش الارهابي لمنع نفوذ ايران الاسلامية في المنطقة ، الا ان ممارسات هذا التنظيم البربري افضت الي ترسيخ الوحدة و التضامن بين المسلمين أكثر فاكثر .
واضاف اللواء جعفري ان امريكا وكيان الاحتلال الصهيوني اوجدوا جماعة داعش بهدف اثارة الاختلافات بين الشعب الايراني وباقي الشعوب الاسلامية في المنطقة .

وصرح اللواء جعفري بان ممارسات تنظيم داعش الهمجية افضت الي نتائج عكسية ، وقال : اننا نشهد اليوم الوحدة والتلاحم بين الشعوب في ايران والعراق وسوريا ولبنان واليمن بسبب تصدي هذه الشعوب لداعش الارهابي ، مشددا علي انتصار الشعوب الاسلامية في المنطقة التي اقتدت بالثورة والجمهورية الاسلامية. وصرح قائد الحرس الثوري ان جميع مؤامرات امريكا وكيان الاحتلال الصهيوني ضد ايران والدول الاسلامية في المنطقة اعطت نتائج عكسية ، و قال ان تسليح المعارضة السورية للاطاحة بالنظام السوري ، كان يهدف الى تحقيق هذا الغرض. واشار جعفري الي تحليل الغرب للتطورات في المنطقة ، و قال ان نظام الهيمنة يخشي توسع "الهلال الشيعي" في المنطقة ، لانه يعلم ان هذا "الهلال" يستهدف قلب كيان الاحتلال الصهيوني .
وتابع هذا المسؤول الكبير قائلا "ان اتساع نطاق الصحوة الاسلامية في المنطقة والعالم قد أدخل الرعب في نفوس المستكبرين الذين يحاولون احتواءها اذ أن ايران الاسلامية أضحت اليوم بفضل دماء الشهداء ، في ذروة القوة والاقتدار" . وأشار اللواء جعفري الى تبلور "الهلال الشيعي" بعد الحوادث الأخيرة وأكد قائلا : عندما يتم الحديث عن نمو "الهلال الشيعي" فإن ذلك بمثابة السيف الذي يتم غرسه في قلب «اسرائيل» .
وأكد أن "الهلال الشيعي" يعني تضامن و وحدة المسلمين في دول المنطقة كايران وسوريا واليمن والعراق ولبنان والدول الاخري بالمنطقة التي تعتمد نهج المقاومة .
واعتبر القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية ، الخيار العسكري الذي يطرحه الغربيون ، بانه يبعث علي السخرية ، و انهم هم انفسهم يدركون هذا الامر جيدا . واكد اللواء جعفري ان قوة ايران الاسلامية ليست فقط في امتلاك القوة التسليحية والاقتصادية ، بل في الايمان الراسخ الذي يغمر قلوب الشعوب الاسلامية بالمنطقة والذي هو مبعث قوة و اقتدار ايران الاسلامية.

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة