اية الله التسخيري : ايران الاسلامية تدعم المقاومة وتوجيه الاتهام لها بدعم الارهاب ينطوي على اغراض اخرى
قال عضو المجلس الاعلي للمجمع العلمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية اية الله الشيخ محمّد علي التسخيري اذا اتاح انعقاد المؤتمر الدولي لتكريم شهداء الارهاب الفرصة للدول الضحية ان تعكس وجهة نظرها تجاه الارهاب فانه سيكون مفيدا مؤكدا ان انعقاد هذا المؤتمر علي الصعيد الدولي له نتائج ايجابية لان من شانه ان يخلق حالة من الكراهية العامة ضد الارهاب والارهابيين .
وشدد اية الله التسخيري علي ضروررة و اهمية التعاون بين الدول المستهدفة من قبل الارهاب في مجال مكافحة هذه الظاهرة ، مشيرا الي انه علي ضحايا الارهاب ان يشكلوا جبهة موحدة ضد الارهاب و علي جميع المتضررين ان يجتمعوا من اجل تشكيل جبهة ضد الارهاب و داعميه، ذلك سيؤدي الي نتائج ايجابية .
وفي معرض تقييمه لتوحيد مساعي دول المنطقة من اجل مكافحة الارهاب قال الشيخ التسخيري ان بعض دول المنطقة مثل تركيا، قطر والسعودية تدعم الارهاب . وتلك الدول تحرض علي الارهاب و هناك بعض الدول مثل العراق وافغانستان ضحايا الارهاب وعلينا ان نعرف ان الدولة الفلانية هي داعمة للإرهاب أم هي الضحية .
و رد آية الله التسخيري علي سؤال حول اسباب معارضة بعض الدول لدخول ايران الي التحالفات المكونة لمكافحة الارهاب مثل التحالف الدولي لضرب داعش ، و اوضح قائلا ان هؤلاء لديهم مصالح سياسية، فالولايات المتحدة لا تستطيع ان تشيد بإجراءات ايران ضد الارهاب لأنها تحاول ان ترسم صورة دولة داعمة للإرهاب من ايران لذلك تدعي ان حزب الله جماعة ارهابية و ايران تدعم هذه المنظمة الارهابية .
وعن اسباب محاولات بعض الدول تشويه سمعة ايران و الادعاء بأنها تدعم الارهاب قال العالم والمفكر الاسلامي الشيخ التسخيري ان هؤلاء إما لديهم اهداف استكبارية أو يكونوا عملاء للاستكبار العالمي أو لديهم دوافع طائفية و قومية، وهؤلاء يعرفوا ان ايران لا علاقة لها بدعم الارهاب بل هي تدعم المقاومة و الاهداف الانسانية و الصحيحة لكن هؤلاء لديهم دوافع و اهداف أخري من توجيه الاتهام نحو ايران .
و أكد آية الله التسخيري ضرورة التمييز بين الارهاب و المقاومة، اذ هناك فرق بين الارهاب العدواني، فهناك ارهاب منافقي خلق من جهة واهداف الجماعات المقاومة من جهة أخري، هناك شعب مظلوم و مضطهد من قبل الظالم ومن اجل هذا الظلم و الاضطهاد يقوم المظلوم بعملية استهداف الحاكم أو عملائه، لذلك يوجد فرق بين الهدف العدواني وهدف المقاومة، من الضروري ان نميز بين الحالتين ربما هكذا مؤتمرات تستطيع ان تصل إلي هذه النتائج .





