ابناء عشائر محافظة الأنبار العراقية ينضمون الى الحشد الشعبي
بحضور مسؤولين سياسيين وامنيين وزعماء عشائر في محافظة الانبار (غرب البلاد) وبعد اجراء عرض كبير في قاعدة عسكرية في بلدة عامرية الفلوجة،انضم امس الجمعة اكثر من الف من ابناء العشائر العراقية الى قوات الحشد الشعبي التي تقاتل الى جانب القوات الامنية ضد تنظيم "داعش" الارهابي .
وقال محافظ الانبار صهيب الراوي الذي حضر العرض "لا حياة بعد اليوم مع القتلة والمجرمين، لا حياة بعد اليوم مع من تطلخت ايديهم بدماء العراقيين، مع المتطرفين والجهلة وتجار الدماء"، واضاف متوجها الى عشائر الانبار "ليكن يومنا هذا اعلان ثورة عارمة ضد داعش".
ويحمل المئات من ابناء العشائر في الانبار السلاح ضد التنظيم منذ اشهر للدفاع عن مناطقهم، كما قاتل بعضهم خلال الفترة الاخيرة تحت مظلة الحشد، الا ان احتفال الجمعة هو الاعلان الرسمي لبدء عملية الانتساب اليه.
واشار الراوي الى ان توجيهات رئيس الحكومة حيدر العبادي وهو القائد العام للقوات المسلحة، تقتضي بانضمام ما يصل الى 6 آلاف من ابناء عشائر الانبار الى قوات الحشد الشعبي.





