موقف وزارة الخارجية الأمريكية من تغيير مكان مكتب رعاية المصالح الإيرانية في واشنطن
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية "جيف راثكي" للصحفيين ،ان قضية المفاوضات النووية بين مجموعة 5+1 ومع الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت في صلب القضايا التي تم بحثها في باريس خلال لقاء وزير الخارجية الامريكي "جون كيري" مع وزراء خارجية دول مجلس تعاون الخليج الفارسي.
وأفادت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير لها، ان "جيف راثكي" أعلن ذلك في مؤتمره الصحفي الذي عقده في مقر وزارة الخارجية الامريكية وأشار في البداية إلى موضوع المساعدات الأمريكية إلى المتضررين من الزلزال الاخير الذي ضرب النيبال وزيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى باريس. وحول زيارة كيري إلى فرنسا قال جيف راثكي، ان "جون كيري" متواجد حاليا في باريس، حيث التقى وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس" وبحثا معا أهم القضايا ذات الأهتمام المشترك. وتابع ، كما شارك كيري، في الاجتماع الوزاري لوزراء خارجية دول مجلس تعاون الخليج الفارسي. وبحث في هذا الاجتماع المواضيع المتعلقة بالأمن الاقليمي ومنها المفاوضات النووية مع إيران وكذلك الأزمة اليمنية، وسيعود السبت إلى واشنطن. وقال احد الصحفيين في هذا المؤتمره الصحفي، ان جون كيري وزير خارجية امريكا تحدث مع السعوديين حول وقف اطلاف النار في اليمن لخمسة ايام ، الا عندما حان الليل، قرر السعوديون تشديد عملياتهم العسكرية ضد اليمن، وطالب السعوديون اهالي صعدة ترك المنطقة لان القصف سيبدأ اعتبارا من الليل، وتسأل الصحفي ماذا حدث؟ وهل تدعم هذه المبادرة السعودية؟ واجاب "جيف راثكي" انا لا اقبل وصفك هذا للسعوديين. ان السعوديين اعلنوا بالامس ولاسباب انسانية عن نيتهم بوقف اطلاق اطلاق النار لـ 5 ايام. وصرحوا وكذلك جون كيري بصراحة وشفافية بانهم سوف لا ينفذون وقف اطلاق النار فورا بل الامر يعود للحوثيون وبتفيذ التزامات مشابه لهذا. وخاطب "جيف راثكي" هذا الصحفي قائلا، سوف احيلكم للسعوديين بشان التدابير السعودية الخاصة التي وقعت بالامس. وتسأل الصحفي، ان صحيفة "واشنطن بوست" كتبت مقالا عن تغيير مكان مبنى مكتب رعاية المصالح الايرانية في واشنطن، وهذا يعني انتقال المكتب إلى مكان جديد خارج بناية السفارة الباكستانية كما وان امريكا نقلت ايضا مكتب رعاية مصالحها من السفارة السويسرية إلى مكان آخر. ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية، ليس لدية هذا المقال واني سعيد ان يكون لي رد فعل وباسرع وقت ممكن، حول هذا الموضوع، ليس لدية هذا المقال، الا ان هذه التقارير كانت بحوزتنا وسوف اعلن عن رأي حول هذا الموضوع مستقبلا.





